أوضحت نتائج استطلاع للرأي أجريت على هامش ملتقى جافزا أن أبرز العوامل التي تقود النمو الاقتصادي في دبي بحلول 2020 هي المبادرات الحكومية، فضلاً عن نمو القطاع الخاص..
حيث يعتقد غالبية الذين حضروا الملتقى أن دبي وضعت الأسس لنفسها عاصمة تجارية للشرق الأوسط. وفي موضوع العوامل المحفزة على النمو، يعتقد 53 % أن المبادرات الحكومية هي السبب الرئيس لذلك، فيما يأتي نمو القطاع في المرتبة الثانية بنسبة 22 %.
فيما يعتقد 48 % من الحضور أن الأطر القانونية والتشريعية هي أبرز الجوانب التي تتطلب تطويراً حتى تحافظ دبي على مكانتها كعاصمة تجارية في الشرق الأوسط، فيما يرى 24 % أن البنية التحتية تتطلب تحسينات مستقبلية حتى تبقى دبي في الصدارة.
ويعد ملتقى جافزا حدثاً سنوياً، يجتمع فيه شركاء الأعمال، والملحقين التجاريين ورواد الأعمال لمناقشة مواضيع ذات صلة بقطاع الأعمال والسبل الكفيلة بتطوير واستمرار قيادة دبي لعالم الأعمال في منطقة الشرق الأوسط.
استراتيجية شاملة

وفي تعليقها على الملتقى قالت سلمى علي سيف بن حارب الرئيس التنفيذي للمناطق الاقتصادية والمنطقة الحرة لجبل علي: بصفتنا أحد اللاعبين الرئيسيين في اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام، ومسهلين للأعمال والتجارة في المنطقة، فإن جافزا تعمل بشكل وثيق مع هيئات الترويج للتجارة والاستثمار ليس فقط في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة بل في تصميم استراتيجية شاملة تتماشى مع رؤية دبي بهدف جعلها وجهة الاستثمار المفضلة في المنطقة.
وأضافت سلمى حارب: إن نجاح الشراكة بين القطاعين الخاص والعام أثبتت جدواها من خلال النجاح الذي حققته إمارة دبي حتى الآن. يجب علينا أن نعمل معاً لتعزيز هذا النجاح وزيادة الفرص لتحسين موقع دبي كعاصمة تجارية للشرق الأوسط ومركزاً رئيسياً جاذباَ للاستثمارات من جميع أنحاء العالم.
قيادة دبي
وفي كلمته أثناء الملتقى، قال إبراهيم محمد الجناحي نائب الرئيس التنفيذي لجافزا والمدير التنفيذي للشؤون التجارية في المناطق الاقتصادية العالمية: إن اجتماعنا اليوم هو دعوة للعمل معاً ونحافظ على قيادة دبي وسمعتها التي اكتسبتها على مدار العقود الماضية في قطاعات عديدة أبرزها التجارة، والخدمات اللوجستية..
والعقارات والسياحة والبناء عليها وتوسيعها من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعات الحكومية مع بعضها وبين القطاع والحكومي، إضافة إلى القطاع الخاص مع بعضه البعض وهو ما ينعكس إيجاباً على جميع القطاعات الاقتصادية. يعد ملتقى جافزا فرصة لشكر وتقدير جهود التعاون والدعم الذي تتلقاه المنطقة الحرة من الكثير من الجهات والهيئات والوكالات والأشخاص الذين يعملون على مساعدة جافزا ودبي على المستوى العالمي.
ملتقى جافزا

وأقيم ملتقى جافزا في فندق ون آند أونلي رويال ميراج بإمارة دبي، وعقد على هامش الندوة حلقة نقاشية أدارها كايلاش ناغديف المدير العالم لشركة يوغوف الشرق الأوسط. وتحدث خلال الحلقة كل من؛ عصام كاظم الرئيس التنفيذي لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، والدكتور يسار جرار الشريك في براين آند كومبني، والدكتور خالد أحمد المدير التنفيذي للتخطيط في جافزا.
وأجمع الحضور في الجلسة النقاشية والمتحدثون على أن هناك اهتماماً متزايداً بدبي من جميع أنحاء العالم وخاصة من الشرق حيث والصين والهند أكبر الاقتصاديات في تلك المنطقة وأهم الشركاء التجاريين لدبي كما تلعب الصين دوراً رئيسياً بالنسبة لعدد الزوار والسياح الذي يزور دبي سنوياً.
وحضر الملتقى جمع غفير مثل وكالات الترويج التجاري التي تعمل على الترويج لجافزا عالمياً، ومؤسسات قانونية، ومستشاري أعمال، ودائرة السياحة والترويج التجاري بدبي، وهيئة دبي للصادرات، وعدد من القناصل المعتمدين لدى الدولة، وعدد من عملاء جافزا.
جافزا
تعتبر المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا» إحدى المناطق الحرة الأكبر في العالم، محركاً رئيسياً للتجارة غير النفطية في دبي، ففي عام 2013 بلغ حجم التجارة لشركات جافزا مجتمعة ما يقرب من 90 مليار دولار أميركي. تلعب «جافزا» دوراً محورياً في دفع عجلة الاقتصاد في الإمارات، وتعد المركز الأكثر كفاءة في تقديم الخدمات اللوجستية..
كما أنها تقع في قلب أكبر ممر لوجستي في العالم؛ وهو معبر جمركي واحد باتصال مع البحر (بواسطة ميناء جبل علي) والبر (بواسطة شبكة واسعة من الطرق عبر دول مجلس التعاون الخليجي) والجو (بواسطة مطار آل مكتوم الدولي) بما يسمح بسهولة حركة البضائع. أما شبكة قطارات الاتحاد المستقبلية والتي تستمر من منتصف المنطقة الحرة؛ فإنها ستستكمل النقل متعدد الوسائط الأكثر شمولاً في العالم.


