تبرز الإمارات وجهة استثمارية من الدرجة الأولى مع زيادة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر التي وصل حجمها لنحو 387 مليار درهم بحلول 2013. وتعتبر الحاجة والابتكار أحد أهم دعائم الاستثمار الأجنبي المباشر على النطاق العالمي، واختيار الابتكار كمحور رئيسي للنقاش في ملتقى الاستثمار الأجنبي 2015 ليس مفاجئاً لأنه يتزامن مع أحدث التصنيفات التي تشير لاحتلال الإمارات للمركز الأول على نطاق الشرق الأوسط من حيث الأداء الكلي لعام 2014 وذلك بحسب مؤشر الابتكار العالمي والذي نشر من قبل جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال «انسياد» والمنظمة العالمية للملكية الفكرية.
وبحسب منظمي ملتقى الاستثمار السنوي فإن دور الأسواق الناشئة يتمثل في توفير بيئة اقتصادية مثالية للاستثمارات الأجنبية لتجاوز كل الإجراءات اللوجستية وضمان استمرارية تلك التدفقات.
كما ينبغي للأسواق الناشئة أن تستثمر في البنية التحتية وقطاع الخدمات من أجل توفير سلسلة استثمارية مثالية. كما ينبغي للأسواق الناشئة أن تتبنى إستراتيجية واضحة عند تعاملها مع قضية الاستثمارات الأجنبية المباشرة والشركات الدولية والتركيز على وضع عملية نقل التكنولوجيا كأولوية. هذا يشمل دراسة متكاملة حول القدرة على الحصول على تلك التكنولوجيا وتوظيفها فضلاً عن السبل التي تضمن تحقيق التنمية التكنولوجية.