شارك وفد الهيئة العامة للطيران المدني في مؤتمر الإيكاو السنوي لمفاوضات النقل الجوي الذي انعقد في مدينة بالي في اندونيسيا، وترأس الوفد عمر بن غالب، نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، وتضمن الوفد الكابتن خالد حميد آل علي، مدير إدارة النقل الجوي في الهيئة وممثلي دائرة النقل في أبوظبي، وهيئة الطيران المدني في دبي، ودائرة الطيران المدني في الشارقة، إلى جانب ممثل الناقلات الوطنية.
وسبق المؤتمر استعدادات على مدى أربعة أشهر للتحضير لهذه المفاوضات والذي أسفر عن الاتفاق مع 32 دولة حول العالم للقيام بمفاوضات خلال المؤتمر. وأشار الكابتن آل علي إلى أن فريق الدولة هذه السنة تكون من 27 فرداً من قطاع الطيران في الدولة الذين ساهموا بفاعلية في الاجتماعات، ما أسفر عن توقيع اتفاقية نقل جوي نهائي مع زيمبابوي، و5 مذكرات تفاهم مع السودان وسيريلانكا وتشاد وغينا بيساو والدولة المضيفة إندونيسيا. كما تم التوقيع على سجل مناقشات مع باكستان وكينيا.
وتحتل الإمارات المركز الثاني دولياً من حيث عدد الأجواء المفتوحة.
ترسيخ
وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: إن المشاركة تأتي ترسيخاً للسياسة التي تنتهجها الهيئة في توثيق أصُر التعاون في مجال الطيران المدني على المستوى الإقليمي والدولي، وتتيح الفرصة للقاء مع صانعي القرار لإحراز النتائج المرجوة وإبرام اتفاقيات الأجواء المفتوحة.
جهود
وقال عمر بن غالب، نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: إنه بفضل الجهود التي تبذلها الهيئة على الصعيد الدولي تُعرف الإمارات في المحافل الدولية على أنها من أكثر دول العالم تحريراً للأجواء ودعماً لبيئة المنافسة الحرة، حتى باتت تشكل سياسة تحرير الأجواء أحد أركان اقتصادها، الأمر الذي يدعو للشعور بالفخر والاعتزاز.
وقالت ليلى علي بن حارب المهيري، المدير العام المساعد لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية: إنه ينبغي على النقل الجوي أن يأخذ بعين الاعتبار النمو المتوقع سواء على مستوى نقل الركاب أو الشحن والبريد، لاسيما فيما يتعلق بزيادة القدرة التشغيلية وعدد الرحلات الجوية وتعزيز مستوى الخدمات والبنية التحتية المطلوبة لاستيعاب النمو في حركة الركاب والشحن.
