شاركت الإمارات مؤخراً في أعمال الندوة الثانية للجيل القادم من المهنيين في مجال الطيران بمقر منظمة الطيران المدني في مدينة مونتريال، وتستقطب هذه الفعالية الطلبة والشباب المهنيين في مجال الطيران بالإضافة إلى المديرين التنفيذيين من أصحاب الخبرة في هذا المجال. وتبعت الندوة فعالية للطيارين الواعدين تتمثل في محاكاة مجلس المنظمة والاطلاع على مجريات النقاشات وآليات اتخاذ القرار، ويقوم الطلاب من خلال هذه الفعالية بمناقشة الإجراءات الواجب اتخاذها لتعزيز أفكار خبراء المستقبل بفاعلية في مجال الطيران – وذلك على كافة الأصعدة محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا، يعتمد اجتماع نموذج المجلس لخبراء المستقبل في مجال الطيران على مشروعات مماثلة نظمتها الأمم المتحدة.

ووفق تقارير الاتحاد الجوي للنقل الجوي، فإن مجال الطيران ينمو بنسبة 5% سنويًّا، وتشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2006 ستكون هناك حاجة إلى 480 ألف تقني في مجال الطائرات وأكثر من 350 ألف طيار لمواكبة النمو المتوقع في هذا المجال وتعويض أعداد الطيارين المتقاعدين.

تحديات

وترأست الكابتن عائشة محمد الهاملي، الممثل الدائم للدولة لدى منظمة الطيران المدني الدولي، الاجتماع الثاني لندوة الجيل القادم من المهنيين في مجال الطيران والذي ناقش التحديات لجذب المهنيين في مجال الطيران. كما كانت أحد المتحدثين في الجلسة التي تمحورت حول كيفية تعريف الجيل القادم من المهنيين بمجالات العمل المختلفة في الطيران المدني بخلاف مهنة الطيار».

وقالت الكابتن عائشة الهاملي: مبادرة الجيل القادم من المهنيين في مجال الطيران المدني لها أهمية كبيرة في نطاق الطيران الدولي، فبالإضافة لترويج مهنة الطيران لدى جيل الشباب، تقوم الندوة بتعريف المشاركين بآليات العمل في المنظمات الدولية وتعطيهم فرصة الاطلاع عن كثب على كيفية اتخاذ القرارات الهامة في هذا المجال».

طالب إماراتي

اختارت بعثة الإمارات إلى منظمة الطيران المدني الدولي الطالب الإماراتي خلفان السويدي الذي يقضي سنته الدراسية النهائية في العلوم السياسية للمشاركة في الندوة الثانية للجيل القادم من المهنيين في مجال الطيران؛ وهو يمثل الإمارات أيضاً بوصفها واحدة من الدول الأعضاء بالمجلس.