تبحث القمة العاشرة لمؤتمر القمة العربية للغاز، الذي سيُقام في دبي خلال الفترة من 13-15 يناير، 2015 تنويع احتياطيات الغاز.

ومن المقرر أن تحتفل هذه القمة – التي سيجري انعقادها في إطار الشراكة مع المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وبدعم من الشراكة العالمية لتخفيض إحراق الغاز التابعة للبنك الدولي، وشركتي بريتيش بتروليوم (BP) وتوتال - بإنجازات العقد الماضي بالإضافة إلى تناولها للتحديات التي تلوح في الأفق.

ومن المقرر أن يناقش برنامج القمة باستفاضة معادلة العرض والطلب في المنطقة، ويبحث عن حل للعجز المحتمل الناشئ عن زيادة الطلب على الغاز لتلبية متطلبات الصناعة. وقال نيكي ماكاي، مدير مشروع، تبادل الطاقة، في معرض حديثه عن القمة: «وفقاً لتوقعات الطاقة العالمية للعام 2014 الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية، فإن الشرق الأوسط يُعد إحدى منطقتي النمو الرئيسيتين للطلب على الغاز.

وفي ظل تلك التوقعات التي تضع مستوى استخدام الغاز العالمي مع الفحم كثاني أكبر مصدر للوقود ضمن مزيج الطاقة العالمي بحلول عام 2040، فإن الشرق الأوسط ليدرك أن التنويع بات أمراً ضرورياً ومن ثم فإنه يتطلع نحو مبادرات الاستدامة، والشراكات الاستراتيجية والتقدم التقني».

التنويع والابتكار

وأكد تقرير أعدَّه مؤخراً كلٌّ من مركز دبي المتميز لضبط الكربون وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عن «حالة الاقتصاد الأخضر» للعام 2015، أهمية التنويع والابتكار عند تناوله لموضوع التقدم المستدام. وعلَّق منير بوعزيز، نائب رئيس شركة شل لمنطقة الشرق الأوسط، في هذا التقرير موضحاً أن زيادة الطلب العالمي على الطاقة من شأنها «أن تؤدي إلى مواصلة مراجعة خيارات الوقود وتنقيحها فضلاً عن زيادة مستوى التوجه إلى تنويع مصادر الطاقة من خلال العمل على الجمع بين العديد من هذه الخيارات.».

وقال الدكتور بيتر بارتليت، الرئيس التنفيذي لشركة نفط البحرين: «إننا في عصر يتسم بالتغيير السريع في أسواق الطاقة في الشرق الأوسط وحول العالم، ومن ثم فإن تحقيق الاستدامة وفاعلية التكلفة والوفاء بالمسؤولية الاجتماعية لم تكن أبداً بمثل هذه الأهمية من قبل. ومن هذا المنطلق فإن مؤتمر القمة العربية للغاز يأتي في ذكراه العاشرة ليوفر مناخاً مفعماً بالحيوية للقيادات في جميع أنحاء المنطقة كي يناقشوا القضايا التي من شأنها أن تؤثر في مستقبل الطاقة لدينا».

ضمان إمدادات

وأوضح حاتم نسيبة، رئيس شركة «توتال الإمارات» وعضو المجلس الاستشاري لمؤتمر القمة العربية للغاز قائلاً: «كنا في شركة توتال نتبع سياسة تحقيق التوازن في الغاز في هذه المنطقة لفترة من الوقت، ويمكننا أن نلحظ أن ثمة حاجة تدعونا للاستعداد للمستقبل، وذلك لنضمن توافر إمدادات الغاز اللازمة لتلبية الطلب المتزايد في المنطقة».

وتابع حاتم نسيبة قوله: «في كل مرة يتحدث فيها الناس عن نهاية عصر النفط والغاز تبرز لنا التقنية أنه يوجد مزيد من احتياطيات الطاقة، وإننا في واقع الأمر لفي حاجة لحدوث هذه الثورة في عالم التقنية.

وإننا إذا ما نظرنا الى الطلب العالمي سواء كان ذلك في جنوب شرق آسيا، أو في شرق آسيا أو الشرق الأوسط، فإننا سنجده ينمو بوتيرة تجعلنا في حاجة إلى الاستفادة من هذه الموارد الجديدة لتلبية هذا الطلب».

مشاركات

يشارك في مؤتمر القمة العربية للغاز، شخصيات بارزة في مجال الغاز في المنطقة حيث ينضم إلى صفوف المتحدثين  خالد أبو بكر، رئيس مجلس إدارة شركة طاقة عربية؛ وسيمون كاتل رئيس قطاع النفط والغاز والغاز الطبيعي المُسال، والتوريد المتكامل والتجارة بمنطقة الشرق الأوسط وشرق أفريقيا بشركة بريتش بيتروليوم؛ وستيفان ميشيل، رئيس الاستكشاف والإنتاج للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة توتال؛ وسالم السكيتي‏، مدير الغاز بشركة تنمية نفط عمان؛ وأنور خلف، مستشار الوزير بالهيئة الوطنية للنفط والغاز بالبحرين.

بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى من شركة الإمارات للغاز الطبيعي المسال، وشركة غاز الإمارات وشركة غاز قطر، وشركة إيني غاز، وشركة دانة غاز والمزيد من الشركات الأخرى.