دعت ماريا كوانكا وزيرة التخطيط المالي والتنمية الاقتصادية في جمهورية أوغندا الشركات ورجال الأعمال الإماراتيين إلى تعزيز استثماراتهم في بلادها وخاصة في مجالات السياحة وإقامة الفنادق والمنشآت السياحية وقطاع الطاقة والنفط واستخراج الذهب ومشاريع البنية التحتية ومشاريع النقل البري والبحري والجوي، مشيرةً إلى أن هذه المجالات تحتاج إلى مشاريع تطوير كبرى بهدف الارتقاء بها إلى المستويات المعمول بها عالمياً وأبدت استعداد بلادها لتوفير كل ما من شأنه إنجاح الاستثمارات الإماراتية في أوغندا موضحة أن المناخ الاستثماري مهيأ جداً في أوغندا لهذه الاستثمارات وأن حكومة بلادها تقدم تسهيلات كبيرة لتحفيز الشركات والمستثمرين الأجانب على الاستثمار في أوغندا.
الفرص متنوعة
وقدمت الوزيرة الأوغندية عرضاً وافياً عن الأوضاع الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة أمام رجال الأعمال والمستثمرين في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال لقائها والوفد المصاحب لها اعضاء غرفة تجارة وصناعة ابوظبي أمس، مشيرةً إلى أن هذه الفرص عديدة ومتنوعة وتغطي القطاعات الرئيسية وخاصة البنية التحتية وخدمات النقل.
وقد حضر جلسة المباحثات الموسعة عن الجانب الأوغندي الدكتور روميرا راما وزير الدولة للشؤون الزراعية وصيد الأسماك والدكتورة ماريا موتاجامبا وزيرة السياحة والحياة البرية وأوليفيه كيجو نوجو رئيسة غرفة التجارة والصناعة الأوغندية. وحضر الاجتماع أحمد آل سودين وحمد العوضي وحامد الشاعر ودلال القبيسي أعضاء مجلس إدارة الغرفة، ومحمد هلال المهيري مدير عام الغرفة.
اجتماع موسع
من جانبه أكد الدكتور الطاهر مصبح الكندي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على أهمية تطوير مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الشركات ورجال الأعمال في أبوظبي وأوغندا. وقال الكندي خلال الاجتماع الموسع الذي عقد مع الوفد الوزاري الاقتصادي الأوغندي، أن هناك حاجة لبذل جهود أكبر لزيادة حجم وقيمة المبادلات التجارية بين الجانبين، حيث إن قيمة المبادلات لم تتجاوز الـ335 مليون درهم في نهاية العام 2013، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تعكس الإمكانيات والقدرات الطبيعية والاقتصادية التي يملكها البلدين الصديقين.
وأشار الكندي إلى أن غرفة أبوظبي تقوم وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ببذل جهودها لتنمية وتطوير التعاون الاقتصادي مع كافة الدول الشقيقة والصديقة، وتبعاً لهذه التوجيهات الكريمة، إلى مد جسور التعاون الاقتصادي والاستثماري التي تعود بالنفع والخير على البلدين الصديقين.
وأشار إلى أن الغرفة تولي اهتماماً كبيراً من أجل الارتقاء بعلاقات التعاون الاقتصادي وترسيخ الروابط والصلات وفتح آفاق جديدة بين رجال الأعمال والشركات في كل من إمارة أبوظبي وجمهورية أوغندا، مؤكداً ثقته التامة بأن هناك مجالات واسعة لهذا التعاون في ضوء الإمكانيات الطبيعية والصناعية المتوفرة لدى الجانبين.
وأكد الكندي، أن زيارة الوفد الأوغندي تعتبر حدثاً مميزاً سيكون لها كبير الأثر في دفع علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين إلى الأمام، حيث تتوفر فيهما إمكانيات كبيرة في كافة المجالات ستساهم في تعزيز التعاون وفي تنشيط المبادلات التجارية وزيادتها من خلال تشجيع الاستثمار في البلدين، كما أكد على ضرورة زيادة عدد الوفود المتبادلة والمشاركة في المعارض العامة والمتخصصة التي تقام في أبوظبي وأوغندا.
