كشف علي النقبي الرئيس والمؤسس لاتحاد الطيران الخاص في الشرق الاوسط ان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ستشهد أكثر من 175 ألف حركة جوية في العام 2020 مقارنة مع 110 آلاف حركة خلال العام الماضي.
وقال النقبي في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر الطيران الخاص الذي نظمه الاتحاد تزامنا مع انطلاق معرض الشرق الاوسط للطيران الخاص ان سوق المنطقة يعد واحدا من اسرع اسواق العالم نموا في الطيران الخاص وبنسبة تصل الى 6% مقارنة مع 4% المعدل العالمي.
وأشار النقبي ان منطقة دول التعاون تستحوذ على اكثر من 75% من رحلات الطيران الخاص على مستوى المنطقة، حيث تعد السعودية الاكبر من حيث اعداد الخاصة المسجلة تليها الامارات التي تضم 141 طائرة مسجلة اضافة الى 500 طائرة تعمل من وإلى الدولة مسجلة في الخارج.
وأكد النقبي توجه الاتحاد لمخاطبة منظمة الطيران المدني "ايكاو" لحث السلطات والهيئات الرقابية على وضع التشريعات والاجراءات اللازمة لمحاربة السوق الرمادي او الرحلات غير القانونية التي تستحوذ على أكثر من 20% من رحلات الطيران الخلاص في المنطقة..
موضحا ان الاتحاد يبذل جهودا كبيرة لتعزيز الوعي بمحاربة هذه الظاهرة سواء من خلال المؤتمرات وورش العمل وحملات التوعية المتنوعة بالتعاون مع مختلف الجهات المختصة بالنظر الى ان هذه الرحلات غير القانونية تعد واحدة من اكبر التحديات التي تواجه سوق الطيران الخاص وتؤثر سلبا على المنافسة العادلة بين المشغلين.
وقال النقبي ان هناك دولا عدة بدأت تتجاوب مع هذه الاجراءات ومنها الاردن التي طبقت عقوبات رادعة بحق المخالفين والتي تصل الى حد المنع نهائيا من الطيران في حال ثبوت المخالفات موضحا ان الامر يحتاج الى الوقت لمحاربة هذه الظاهرة خصوصا في ظل تعدد الجهات الرقابية والمطارات في دول المنطقة.
نقص
وأوضح أن نقص الطيارين والفنيين تعد هي الاخرى أحد التحديات ليس فقط في الطيران الخاص وانما في قطاع الطيران عموما، حيث تحتاج المنطقة الى اكثر من 50 الف طيار و8 الاف من المهندسين والفنيين خلال السنوات العشرين المقبلة.
ووفقا لدراسة صادرة عن وينج اكس تصدر مطار آل مكتوم خلال الربع الاول من العام الجاري قائمة مطارات المنطقة من حيث التزود بالوقود ورحلات المغادرة للطيران الخاص يليه مطار دبي الدولي ثم مطار بيروت ثالثا تبعه على التوالي مطار الملك عبدالعزيز في جدة ومطار الملك فهد في الرياض.
وتشير الدراسة الى ان سوق المملكة العربية السعودية ما زال اكبر سوق للطيران الخاص في المنطقة حيث يضم 167 طائرة خاصة مسجلة ويستحوذ على 35% من السوق الاقليمي ونما السوق بنسبة بلغت 6% خلال العام الجاري مقارنة مع العام 2009.
اما سوق الامارات فيأتي ثانيا من حيث اعداد الطائرات الخاصة المسجلة والتي تبلغ 141 طائرة ويستحوذ على 31% من حجم السوق الاقليمي بنسبة نمو بلغت 7 % خلال العام الجاري مقارنة مع العام 2009 ويحتل السوق القطري المرتبة الثالثة بحصة تبلغ 5% من السوق الاقليمي وبلغ عدد الطائرات المسجلة 25 طائرة بنسبة نمو بلغت 8% عن العام 2009.
أسطول
وقفز أسطول الطيران الخاص في المنطقة خلال العام الجاري ليصل الى 444 طائرة مقارنة مع 403 طائرات في العام 2009 لكنه تراجع بنسبة 0.1% عن العام 2010 حين بلغ عدد الطائرات في ذلك العام 446 طائرة.
لكن الدراسة تسير الى ان اعداد المشغلين مستمر في النمو، حيث بلغ في العام الجاري 150 شركة مقارنة مع 135 مشغلاً في العام 2010 و126 في العام 2009.
وفيما يتعلق برحلات الطيران الخاص الدولية أوضحت الدراسة ان هذا العام شهد تراجعا في اعداد هذه الرحلات لتصل الى 5857 رحلة مقارنة مع 8787 رحلة دولية في العام الماضي بانخفاض بلغ 9%.
وتشكل السعودية 28% من الرحلات الخارجة من الشرق الاوسط وشمال افريقيا بعدد رحلات بلغ 1657 رحلة دولية مقارنة مع 1397 رحلة من الامارات وبنسبة تصل الى 24% من اجمالي رحلات المنطقة الدولية تليها لبنان بـ1226 رحلة وبنسبة بلغت 20%.
وتعد طائرات بوينغ لرجال الاعمال الاكثر حضورا في سوق منطقة الشرق الاوسط بأسطول يصل الى 38 طائرة تنتشر في 10 من دول الشرق الاوسط لكن طائرات ايرباص ومنذ عام 200 تعد الاعلى من حيث نمو المبيعات بنسبة وصلت الى 13% مقابل 8% لامبارير و5% لبومبارديه.
وفي دراسة لشركة هونيويل اشارت الى ان السوق الاميركي ما زال الاكبر في العالم من حيث حجم الطلب على الطائرات الخاصة ويمثل 59% من حجم الطلب العالمي يليه السوق الاوروبي بـ18% ثم اميركا اللاتينية بـ17% ثم الشرق الاوسط وآسيا الهادئ بـ3% لكل منطقة.
وتوقعت الدراسة تسليم 9450 طائرة قيمتها 280 مليار دولار حتى عام 2024 في حين سيشهد العام الجاري تسليم 650 ـ 675 طائرة خلال العام الجاري.


