تستحوذ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أكثر من ثلث أسطول طائرات إيرباص لرجال الأعمال والبالغة 170 طائرة في مختلف دول العالم.

وقال ديفيد فيلوبيلي مدير تسويق الطائرات الخاصة في إيرباص إن سوق المنطقة يعد من أكثر الأسواق حيوية من حيث معدلات النمو مدفوعاً بنمو اقتصاديات المنطقة التي تحقق معدلات عالية في النمو.

وأعلن فيلوبيلي عن إطلاق ايرباص مقصورة جديدة للطائرات عريضة البدن والمصممة لكبار الشخصيات والتي تشمل ابتداءً طائرة ايرباص A330-200، وتقدم أسلوباً أسرع للتركيب وبسعر مناسب أكثر لتحقيق درجة أعلى من القدرات والسعة ومعايير الراحة لطائرة الجسم العريض وخدمة العملاء الخاصين والقطاعات الحكومية. وتحمل المقصور اسم «القمة» وتشمل قسم كبار الشخصيات في الجزء الأمامي من المقصورة، ومقاعد على غرار أسلوب شركات الطيران في الخلف.

وأشار ديفيد فيلوبيلي إلى أن هذه الطائرة تعد واحدة من أنجح الطائرات مبيعاً على مستوى العالم ويجري إنتاجها بمعدل 10 طائرات شهرياً، وهو أعلى معدل إنتاج لأية طائرة بالجسم العريض، موضحاً أن إطلاق إيرباص لهذه المقصورة الجديدة جاء لتلبية الطلب الكبير عليها من قبل المؤسسات والشركات بفضل قدرتها على نقل عدد أكبر من الأشخاص والطيران بهم دون توقف إلى بقاع العالم المختلفة.

 وتقدم طائرة ايرباص ACJ330 «القمة» سعة أكبر وراحة وقدرات معززة في طائرة الجسم العريض، وتقوم بذلك بشكل أسرع وتكلفة مناسبة أكثر مقارنة بالمنافسين، وذلك باستخدام حلول حديثة أثبتت فعاليتها.

وتحتوي طائرة ايرباص ACJ330 القمة على غرفة نوم مع حمام داخلي في مقدمة الطائرة، يليها مكتب وقاعة مؤتمرات وغرفة طعام، ثم مقاعد بأسلوب الدرجة الأولى على شكل طائرات شركات الطيران ومقاعد الدرجة السياحية في الخلف.

ويتم تركيب المقاعد بأسلوب شركات الطيران خلال عملية الإنتاج، وهي عملية أسرع وأكثر فعالية من حيث التكلفة، ويمكن تطوير المفهوم لتلبية احتياجات العملاء.