أعلن منظمو معرض إنترسك 2015 في إيبوك ميسي فرانكفورت، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد، خلال الفترة من 18 – 20 يناير 2015 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، عن مشاركة أبرز الخبراء والمتخصصين في المؤتمر الذي يقام خلال أيام المعرض ليقدم ورش عمل هامة، ويناقش أهم الموضوعات المتعلقة بالأمن التجاري وأمن المعلومات والأفراد وسلامة المجتمعات.

وتشير التقارير إلى أهمية سوق الإمارات الذي يعد الأفضل خليجياً وإقليمياً في تطبيق نظم ومعايير أمن المعلومات واستخدام برمجيات وأنظمة الحماية الإلكترونية، نظراً لارتفاع الوعي التقني فيها..

فضلاً عن ارتفاع الإنفاق السنوي المتنامي على المعلوماتية، فقد بلغت نسبة النمو السنوي لإنفاق الدولة العام على أمن المعلومات الرقمية 20 في المئة في الأعوام الخمسة المقبلة حتى العام 2019 ليصل إلى ملياري درهم في 2020، وبذلك تعد الإمارات الأعلى إنفاقاً على أمن المعلومات في الشرق الأوسط.

وأوضح أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت قائلاً: «بمرور السنين شهد برنامج مؤتمرات إنترسك حضوراً وإقبالاً لافتاً من خبراء الأمن والسلامة في المنطقة، حيث يعد البرنامج مصدراً هاماً للتعرف على أهم الرؤى حول أحدث التوجهات والتطورات والأساليب والمنتجات الجديدة التي تشهدها صناعة أمن المعلومات والأمن التجاري».

وتابع: «كما يمثل المؤتمر منتدى تفاعلياً هاماً لتبادل الأفكار وأفضل الممارسات، ومن ثم يسهم في تطوير صناعة الأمن والسلامة في المنطقة».

يقام برنامج المؤتمرات وورش العمل ذو القيمة المضافة بالتعاون مع شرطة دبي والدفاع المدني بدبي، حيث يغطي قطاعات الوقاية من الحرائق والأمن المعلوماتي والأمن التجاري والمنسوجات الفنية والسلامة المهنية وتطبيق معايير سلامة تصميم المباني.

ويشارك في هذا البرنامج مجموعة رفيعة المستوى من خبراء الصناعة الذين يستعرضون خبراتهم ودراسات الحالة لأفضل ممارسات الصناعة من مكافحة تهديدات الأمن الإلكتروني في الشركات في عالم رقمي بشكل متزايد، وحتى حماية آلاف العمال في عدد من أكبر منصات النفط على مستوى العالم.

ويُستهل البرنامج في يومه الأول الموافق 18 يناير بمؤتمر إنترسك للوقاية من الحرائق، وهو قمة تفاعلية ليوم واحد تركز على اكتشاف الحرائق، القمع والحد من الآثار إلى جانب تسليط الضوء على السلوك البشري في حالات اندلاع الحرائق، كما يناقش المؤتمر معايير السلامة وقواعد الوقاية من الحرائق.