تكشف بيريللي عن عهد جديد من التكنولوجيا، كما فعلت في عام 1950عندما تم إدخال مادة سينتيراتو الشعاعي ولفتت الأنظار إلى الإطارات في عام 1970.

وتتميز الإطارات الذكية بداخلها باستشعار إلكتروني مستقل يقيس سنتيمتراً واحداً مربعاً، ويقوم بقراءة الطريق وتفاعله مع ضغط الهواء في الإطارات، ثم التحدث في الوقت الحقيقي عبر اتصال لاسلكي إلى جهاز الكمبيوتر على متن السيارة والأنظمة الإلكترونية الأخرى ، ويتم عرض هذه المعلومات للسائق عبر شاشة البيانات الرسومية.

ويعمل الاستشعار الإلكتروني بداخل الإطار الذكي على تفسير وتحليل ظروف الطريق التي تتراوح بين الجاف والرطب إلى المتجمد، جنبا إلى جنب مع إظهار حالة سطح الطريق. وتم تزويد الإطار الذكي باستشعار التحميل الرأسي وكذلك الجوانب الجانبية والطولية، وحساب مدى السرعة التي يمكن تحملها قبل انزلاق السيارة، وتشمل حقول البيانات الأخرى معلومات عن نوع الاسفلت على الطريق، بالإضافة إلى البصمة وزاوية الإطارات.