دشنت شركة طيران روتانا جت أولى رحلاتها بين أبوظبي والكويت، في إطار خطط الشركة التوسعية، حيث محطة الكويت الرابعة خليجياً. وأكد الشيخ الدكتور أحمد بن سيف آل نهيان، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن وجهات الشركة التي أسِّست في أواخر عام 2010 بلغت حالياً 11 وجهة عالمياً، إذ سيجري تسيير 4 رحلات أسبوعياً إلى تلك الوجهة، وذلك حتى شهر مارس المقبل، على أن تصبح بعد ذلك رحلة يومياً، لافتاً إلى أن افتتاح الخط الجديد يأتي ضمن توسعات الشركة لتغطية دول مجلس التعاون.
وقال الشيخ الدكتور أحمد بن سيف آل نهيان إن امتداد شبكة عمليات روتانا جت لمزيد من النقاط بدول مجلس التعاون لتشمل دولة الكويت الشقيقة، يعكس التزام الشركة المستمر بتعزيز ربط العاصمة أبوظبي مع مختلف الوجهات، إلى جانب تشجيع السياحة الخليجية وحركة الأعمال.
استراتيجية
وأضاف أن استراتيجية الشركة ترتكز على استقطاب مزيد من الطلب، ومن ثم خدمة الأسواق الواعدة ومراعاة مصلحة المسافرين، ولا سيما مع تزايد الطلب للسفر بين مطاري أبوظبي والكويت، فإن تشغيل الشركة لرحلات تربط بين الوجهتين، سيسهم في توفير مقاعد لأعداد كبيرة من المسافرين على متن طائرات روتانا جت المتجهة إلى الكويت،
وأشار إلى أن الشركة لديها توجهات لتوسيع شبكتها التشغيلية، من خلال زيادة عدد الوجهات، من بينها مصر خاصة في مطارات القاهرة وأسوان والإسكندرية وبيروت وعمان وشبه القارة الهندية.
كما تعمل الشركة على تعزيز الوجود في الوجهات التي دشنت خطوطاً للطيران إليها، لاستقطاب المزيد من المسافرين، حيث سيتم تدشين رحلات طيران إلى كل دول الخليج بنهاية العام الجاري، في خطوة لتعزيز وجود روتانا جت في المنطقة..
إضافة إلى أن يكون نموها المطرد متماشياً مع رؤية وأهداف حكومة أبوظبي، لتسهم إيجاباً في دعم النمو المستمر والمستدام بالدولة ومنطقة الخليج. وبلغ أسطول النقل التجاري لدى روتانا جت 4 طائرات، في حين بلغ عدد أسطول الطيران الخاص طائرتين، وستتم إضافة 4 طائرات في عام 2015، ليصل عدد الأسطول إلى 10 طائرات.
مركز محوري
وتطرق الشيخ الدكتور أحمد بن سيف آل نهيان إلى أن الإمارات تعد مركزاً محورياً لسوق الطيران الخاص بالشرق الأوسط، وما تشهده من نمو في الحركة الجوية للطيران الخاص، بفضل النمو الاقتصادي في البلاد وارتفاع الطلب على هذا النوع من الخدمة، حيث إنها تتلقى طلبات مكثفة من شركات عالمية، ترغب في افتتاح فروع لها في الدولة، إضافة إلى أن موقع الإمارات يجعلها مقصداً مهماً لقطاع الطيران الخاص، وقاعدة لسفر رجال الأعمال، من خلال النمو الذي تشهده الحركة الجوية للطائرات الخاصة من وإلى الدولة.
