كشفت «أس. جي. أل. ليندنر»، الشركة المزودة لحلول التحكم في درجات حرارة المباني الموفرة للطاقة، عن أن أول عملية تطبيق لتقنية تبريد الأسقف «إيكوفيت» في دبي، تقدم حالياً دليلاً عملياً على أن تكنولوجيا التبريد بالإشعاع يمكن أن تكون فعّالة تماماً وآمنة بيئياً في درجات الحرارة الصحراوية التي تتراوح ما بين 40 إلى 50 درجة مئوية.
وتم توضيح ذلك من خلال مشروع تجريبي للنظام، جرى تطبيقه على مساحتين متماثلتين بنظامين مختلفين للتبريد في برج مارينا بلازا للمكاتب في دبي. واحتوت إحدى هاتين المساحتين على نظام تقليدي لتكييف الهواء، بينما احتوت الأخرى على نظام «إيكوفيت» لتبريد الأسقف بالإشعاع. وأثبت المشروع الذي تم تنفيذه من قبل شركة «ريد أنجينيرنغ»، بشكل جلي أن نظام «إيكوفيت» لتبريد الأسقف بالإشعاع يستهلك طاقة كهربائية أقل وهو أكثر أماناً من الناحية البيئية واقتصادي في نفس الوقت، حيث بلغت نسبة الانخفاض الإجمالي في استهلاك الطاقة 40% سنوياً. وعلاوة على ذلك، يحتوي نظام «إيكوفيت» على ميزة إضافية وهي قدرته على العمل دون خلق تيارات هوائية أو إحداث ضجيج، ما يعزز من راحة المستخدم. ويتم استخدام أنظمة تكييف الهواء بشكل كبير في المباني في منطقة الشرق الأوسط.
وقال محمد علمي، مدير عام في شركة «أس. جي. أل. ليندنر»: «تم في هذه الدراسة استخدام مساحتين متشابهتين بالحجم والتجهيزات، حيث تم تزويد إحداها بنظام تقليدي لتكييف الهواء وهو وحدة الملف المروحية، إحدى تقنيات التبريد الأكثر انتشاراً في منطقة الشرق الأوسط».