أكد محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن الإمارات حققت إنجازات كبيرة على كافة الأصعدة والمستويات خلال العقد الماضي ونجحت في تخطي الأزمات الاقتصادية الدولية التي عصفت بمعظم دول العالم خلال تلك الفترة وذلك بفضل القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه» وأصبحت الإمارات بفضل حكمة قيادته قبلة المستثمرين من مختلف أقطار العالم لافتا الى أنه منذ تأسيس الاتحاد في العام 1971 تضاعف الناتج المحلي الإجمالي للدولة 231 مرة، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للدولة من 6.5 مليارات درهم في العام 1971 إلى 1.45 تريليون درهم في نهاية العام 2013.
وقال إن اليوم الوطني لبلادنا العزيزة مناسبة عظيمة وعزيزة نجدد فيها الولاء والعهد لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
ورفع في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الــ43 لدولة الامارات إلى مقام سموه وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أسمى آيات التهاني والتبريكات داعين الله عز وجل أن يعيدها عليهم وعلى شعب الإمارات بالخير والسعادة ويحفظهم ذخرا وسندا.
عهد
وتابع: لنا في ذكرى اليوم الوطني في الثاني من ديسمبر في كل عام مناسبة عزيزة لتجديد العهد والولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، والعزم على العمل الجاد والدؤوب لرفعة البلاد وتقدمها وريادتها.
وأضاف: إن يوم الاتحاد في بلادنا ارتبط منذ البداية بعطاء القائد اللامحدود في كافة المجالات بدءا من التنمية البشرية التي تشكل أسس التنمية الصناعية والاقتصادية والزراعية بمعناها الشمولي والتي ساهمت في مجموعها في بناء دولة لها وزنها وثقلها بمحيطها الخليجي والعربي وعلى المستوى العالمي.
وقال: كما أن مساهمة القطاعات الاقتصادية غير النفطية في الناتج المحلي ارتفعت بصورة ملحوظة وخاصة قطاع الصناعات التحويلية وقطاع البناء والتشييد والقطاع السياحي وقطاع الخدمات، وطبقا للإحصائيات فقد ارتفعت نسبة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى 71% فيما انخفضت مساهمة النفط في الناتج المحلي بالدولة من 70% في العام 1971 إلى 29% في نهاية العام 2010 ويعتبر تحقيق هذه النسبة أحد أهم الإنجازات التي حققتها الدولة على الصعيد الاقتصادي بالنظر إلى مساهمتها في دعم سياسة التنويع الاقتصادي التي تتبعها حكومتنا الرشيدة.
القطاع الخاص
وذكر أن من أهم الانجازات التي حققتها الدولة ووفرتها هي فتح الأبواب أمام القطاع الخاص للمساهمة الفعالة والجادة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في الإمارات وذلك ترسيخا لمبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتحفيزا لهذا القطاع ليقوم بدوره على أكمل وجه. وكذلك ما حققه قطاع الصناعات التحويلية من إنجازات كبيرة ومهمة خلال الأربعة عقود الماضية.
فقد ساهم هذا القطاع في إحداث تغييرات هيكلية في الاقتصاد المحلي وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي حيث ارتفع عدد المنشآت الصناعية في الإمارات من 3567 منشأة بحجم استثمار بلغ 70.4 مليار درهم في العام 2006 إلى 4960 منشأة صناعية باستثمارات بلغت قيمتها 101 مليار درهم في نهاية العام 2010 .
تقدم
وقال: لقد قطعت دولة الإمارات في عهد خليفة خطوات كبيرة إلى الأمام وصارت في مصاف الدول المتقدمة رغم حداثة عمرها مقارنة بتلك الدول العريقة وذلك بشهادة كل المنظمات والمؤسسات الدولية حيث تم بناء دولة عصرية تتمتع باقتصاد قوي وينعم أفرادها بأعلى معدلات الدخل على مستوى العالم وتتوفر لهم كافة سبل وسائل العيش الكريم، كما أتيحت فرص التعليم بجميع مراحله لأبناء الدولة داخل الوطن وخارجه.
