قال ناصر أحمد السويدي رئيس هيئة الطاقة: إن المنجزات التي تزخر بها دولتنا، جعلت منها عضواً يحظى باحترام وتقدير كبير من المجتمع الدولي، وتبوأت مراكز متقدمة في المؤشرات العالمية ومجالات بالغة الأهمية، ونظرا لكونها مجتمعاً فتياً ومتنامياً متعدد الثقافات، تفتخر الإمارات العربية المتحدة بسياستها الحكيمة مع دول الجوار والعالم، وباقتصاد متنوع سريع النمو.

وأضاف في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين: كان قيام الإمارات في 2 ديسمبر 1971 تحقيقا لحلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات بتكوين كيان وحودي يجمع الإمارات في منظومة واحدة.

وتابع: نرى اليوم بعد مرور 43 عاماً على قيام الاتحاد واقع الدولة ومنجزاتها وما تم فيها من تطور في كافة مجالات الحياة، حتى أصبحت في مصاف دول العالم من حيث القوة والتنويع وسرعة النمو الاقتصادي، مما ساهم بشكل مباشر في ارتفاع مستوى دخل المعيشة لمواطنيها، وهو أصدق تعبير لما توليه القيادة من اهتمام بالمواطن كونه العنصر الأساسي في التنمية.

وواصل: إن النجاحات التي سطرتها الإمارات على مدى أربعة عقود لم تأت من فراغ، بل أتت بفضل الله سبحانه وتعالى وبالرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، والتي شهدت الدولة في ظلها نهضة تنموية شاملة على كافة الأصعدة. كما أن المتتبع للتجربة الاتحادية لن يجد عناء في تلمس جوانبها المضيئة على هذه الأرض الطيبة، ابتداء من وضع الثوابت والأسس وتحديد الأهداف، وانتهاء بتحقيق الغايات .