قال آدم كينغل، المدير التنفيذي لحلول التعليم التنفيذي في كلية لندن لإدارة الأعمال: «تعتبر أزمة الوظائف في منطقة الشرق الأوسط قضية خطيرة يجب معالجتها على المستوى الاستراتيجي. وتكافح الشركات للعثور على الموظفين المدربين المناسبين لوظائف معينة، في الوقت الذي يتفاقم فيه هذا التحدي ويزداد سوءاً، خاصة في ظل اتساع الفجوة في المهارات الإقليمية». يأتي ذلك فيما تواصل معدلات البطالة بين الشباب في المنطقة في الارتفاع، وقد تصل إلى مستويات جديدة في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً أحدث استطلاع أجرته وكالة «نيلسن».
وتقدر منظمة العمل الدولية أن أكثر من 27 % من الشباب في الشرق الأوسط يعانون من البطالة في الوقت الحالي، وهو ضعف المعدل العالمي البالغ 13 %. من الواضح أنه يقع على عاتق الشركات مسؤولية توفير مبادرات مهارات التطوير لقادة الأعمال، كما يجب عليها أن تلعب دورها لضمان توفير أماكن العمل للجيل القادم، وبذلك يمكن لأجيال الألفية وأجيال المستقبل المساهمة في بناء وتطوير المجتمع.
بيئة عمل
وقال : «يجب على المنظمات الإقليمية أن تعمل على خلق بيئات العمل التي تشجع على نشر ثقافة التعلم، والتي يمكن فيها للمواهب أن تحقق الازدهار. وهناك نهج واحد ينبغي اتباعه، ألا وهو قيام علاقات الشراكة المتقدمة من أجل إطلاق مبادرات محددة لتطوير الموظفين. وثمة نهج آخر، يتمثل في مساعدة الدول والمنطقة للاستثمار في تطوير مهارات الشباب في أسرع وقت ممكن.
