تبرز الهوية الاقتصادية ضمن التعبيرات والدلالات الرمزية التي تنطق بها أجواء احتفال الإمارات باليوم الوطني الثالث والأربعين، حيث يرتفع علم الدولة شامخاً خفاقاً قوياً، على رأس الأمم والقمم، كونه يُجسد عنوان وطن وشعب، وقصة ولاء وانتماء لدولة الاتحاد، ورمزاً للهوية الوطنية، بمختلف مفرداتها وجوانبها وأبعادها.

ويفخر شعب الإمارات بأن الله قد حباه بقيادة رشيدة وحكيمة، قامت بصهر مقومات الدين والتاريخ والثقافة والمجتمع في قالب واحد، وهو الهوية الوطنية، التي يُشكل الاقتصاد فيها أحد أبرز جوانبها ومجالاتها.

ويحق لشعب الإمارات أن يزهو خلال احتفاله باليوم الوطني الـ43، بتعزيز الهوية الاقتصادية لدولة الإمارات، تجسد قيمها الدينية والثقافية والمجتمعية، من جانب، وتعكس المبادئ والقيم الإنسانية المنشود تحقيقها من النهضة والتنمية الاقتصادية، من جانب آخر، وتُشكل حافزاً على تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات الاقتصادية من جانب ثالث، فهي هوية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، على نحو ما تجسده مبادرة دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي، وترتكز على المعرفة والابتكار والتنافسية وجودة الحياة، وتنشد تحقيق غاية نبيلة وسامية، وهي السعادة.

وينطق الواقع الاقتصادي المٌعاش في دولة الإمارات بحقيقة أن القيادة الرشيدة خلال العام الجاري لم تكتف بوضع مبادئ وقيم إنسانية لخططها واستراتيجيتها الاقتصادية، ولكنها دشنت آليات ومؤسسات مسؤولة عن تطبيق هذه القيم على أرض الواقع، حيث وضعت هذه القيادة، قيم السعادة وجودة الحياه والتنافسية والابتكار والمسؤولية الاجتماعية، والتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ضمن العناوين البارزة لنهضة الإمارات الاقتصادية، كما شيدت خلال العام الجاري، منظومة مؤسسات معنية بتحقيق هذه القيم، تضاف إلى الآليات القائمة بالفعل.

تابع التفاصيل