أكد الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة أن الإمارات تمثل قصة نجاح عالمية في إدارة عوائدها النفطية وتنمية قطاع الطاقة. وقال النيادي خلال ترؤسه نيابة عن معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة وفد الدولة إلى «المؤتمر الوزاري لمجموعة الـ 77 والصين الذي عقد مؤخراً في مدينة تاريخا البوليفية إن هذا النجاح يعود إلى وجود قيادة ذات رؤية تملك القدرة على تطوير قطاع الطاقة على نحو فعال ومستقر لإدارة الموارد الطبيعية في الدولة بما يتوافق مع مصالح الدولة.
وأشار إلى أن هذه رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
« طيب الله ثراه» الذي أيقن أن دور الموارد الطبيعية في الدولة هو المحرك لعملية النمو في البلاد. وأضاف إن نجاح الدولة في هذا القطاع يعود إلى التخطيط المسؤول.
شراكة
وأوضح أن الإمارات تمتلك تاريخاً طويلاً من الشراكة الطويلة مع المستثمرين في قطاع الطاقة خاصة النفط والغاز ما جعل من الدولة خياراً استراتيجياً لمثل هذه الشركات لتكوين علاقة شراكة قائمة على الثقة والشفافية والمصالح المتبادلة ومكنت الإمارات من الاستفادة من أحدث تقنيات المعرفة المستخدمة في قطاع الطاقة.
وأكد أن هذه الحقائق الثلاث ساهمت في إنشاء قطاع طاقة مستدام في الإمارات يقوم على مبدأ تمكين وتأهيل أبناء الإمارات للعمل في قطاع الطاقة، مشيرا إلى أن قيادة الإمارات تؤمن بأن مواردها البشرية هي الثروة الحقيقية وأن العوائد النفطية للدولة هي الطريق لتطوير وتأهيل مواردها البشرية ودفع عجلة النمو في البلاد.
وشدد وكيل الوزارة خلال لقائه على هامش المؤتمر الوزاري مع وزير الموارد الهيدروكربونية والطاقة في بوليفيا على أهمية مؤتمر دول المجموعة « الـ 77 والصين» وأهمية إدارة الموارد الطبيعية في البلدان المنتجة للنفط والغاز. ضم وفد الدولة الدكتور راشد الشعالي والمهندس محمد المطوع من وزارة الطاقة وحصة العتيبة وخولة الشامسي من وزارة الخارجية ومصطفى محمود من وزارة الاقتصاد.