استطاعت الفجيرة أن تجد لنفسها مكاناً مختلفاً على الخارطة السياحية للإمارات. وتمثل السياحة الداخلية أهمية كبيرة خاصة في البر والجبل .

وقد سعت الفجيرة لتطوير بنيتها السياحية عبر سلسلة من القوانين تشكل عامل جذب للسائح وللمجموعات السياحية القادمة من الخارج. ولم تكتفِ الفجيرة بالموقع السياحي فقط بل سعت تدعم موقفها السياحي من خلال إنشاء الفنادق والحدائق وتنشيط العلاقة مع الطبيعة والوجهات .

وتعد إمارة الفجيرة واحة من الطبيعة الخلابة التي تغري السياح الذين يودون الاستمتاع بسحرها الجذاب وبشواطئها الرائعة وبجبالها الشامخة. ومن أهم المناطق السياحية في الإمارة قلعة الفجيرة والتي يقصدها السائح الأجنبي والزوار من داخل الدولة، وهناك أيضا متحف الفجيرة وقرية التراث ومسجد البديه وقلعة اوحلة وقلعة الحيل ومحمية شلالات الوريعة ومسجد الشيخ زايد، رحمه الله، الذي تم الانتهاء من إنشائه هذا العام ويعد ثاني اكبر مسجد بالإمارات وبني على أرقى المواصفات في وسط إماره الفجيرة وهناك أيضاً حديقة مضب الكبريتية.

وبالإضافة إلى طبيعة الفجيرة الخلابة تحتوي كذلك على مختلف الأنشطة البحرية والرياضية وتعمل على تبني الكثير من المؤتمرات والمهرجات مثل مهرجان الفجيرة للمنودراما ومهرجان الربابة و الفجيرة للمسرح المدرسي واليوم العالمي للتراث والاحتفال باليوم الوطني للإمارات.

وتضم الإمارة مراكز تسوق في أماكن يسهل للسائح الوصول إليها بالإضافة إلى وجود الأسواق الشعبية.