استضافت «هيئة تنظيم الاتصالات» في مقرها في دبي ورشة عمل توعوية نظمها فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي التابع للهيئة حول ظاهرة «التنمّر الإلكتروني»، وذلك بحضور مجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين في العديد من المدارس الحكومية والخاصة بهدف اطلاعهم على هذه الظاهرة التي تشكل تحدياً حقيقياً يواجه العديد من فئات المجتمع وتحديداً طلاب المدارس ممن هم في عمر المراهقة.

وناقشت الورشة التي أدارها صلاح خليفة، كبير استشاريي الأعمال في شركة تعاون لاستشارات تقنية المعلومات، سبل التعاطي مع العديد من الظواهر السلبية ذات الصلة بعلاقة النشء الجديد مع الإنترنت، وكذلك التعرف على المشاكل التي يتعرض لها التلاميذ في مجال الأمن الإلكتروني وفي مقدمتها مشكلة التنمر. ويتضمن جدول الأعمال المعد لهذه الورشة مقدمة شاملة للتعريف بعملية التنمّر، وكيفية معرفة الضحية، وطريقة التعامل مع ممارس هذا السلوك بالإضافة إلى الطريقة المثلى لمساعدة أسر الضحايا. كما تم التطرق أيضاً إلى جوانب أخرى تتعلق بكيفية التعايش مع الألم، وأهمية التواصل الفعال بين جميع الأطراف المعنية بهذا الموضوع، وكذلك المسائل التي تخص الوالدين.

وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام حكومة الإمارات الذكية: «يشكل الحفاظ على أمن وسلامة وخصوصية مستخدمي شبكات الإنترنت أولوية ملحة بالنسبة لنا، وخاصة في ظل الزيادة الكبيرة على استخدام الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي بين أوساط الشباب والمراهقين. وندرك جيداً الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات التربوية والتعليمية في توعية الطلاب بالتهديدات والمخاطر المحتملة للإنترنت.