شهدت دبي مساء أول من أمس حفل توزيع جوائز جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (ميبرا)، وهي الجوائز الوحيدة التي تُمنح للمتميزين في قطاع الاتصالات والعلاقات العامة بالمنطقة. وفازت بالجوائز 17 مشاركة من أصل 116 مشاركة سجّلت رقماً قياسياً، حيث اجتمع أقطاب قطاع العلاقات العامة بمنطقة الشرق الأوسط للاحتفاء بالإنجازات التي تحققت خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وتكريم الفائزين.
وحازت على الجائزة الأبرز من جوائز جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة، شركة «ويبر شاندويك»، التي نالت لقب «أفضل شركة علاقات عامة للعام»، فيما فازت «ميماك أوجلفي» بجائزة «أفضل حملة علاقات عامة للعام» عن حملة الأمم المتحدة للمرأة تحت عنوان «حقائق من التصحيح التلقائي لعبارة البحث (Auto-Complete Truth)، وحصدت «مبادلة» جائزة «أفضل فريق علاقات عامة داخلي للعام».
وفازت بمجموع الجوائز عشر شركات، لقاء التميز في الإبداع بالأفكار والإتقان بالتنفيذ، فيما فازت كل من «ويبر شاندويك» و«ميماك أوجلفي» و«هيل آند نولتون ستراتيجيز» بأكثر من فئة من فئات الجوائز. واختارت الفائزين لجنة تحكيم مؤلّفة من قادة بارزين في التسويق والاتصالات من قطاعات ومؤسسات متنوعة.
ووقع اختيار أعضاء لجنة التحكيم على المشاركات التي جسدت أفضل الممارسات عبر خمس فئات معيارية، هي تعريف المسألة والبحث والنهج الاستراتيجي والتخطيط والتنفيذ. وكانت المشاركات في الفئات السبع عشرة قد جاءت من أنحاء عدة من المنطقة، شملت الأردن ودولة الإمارات والبحرين وتونس والجزائر والمملكة العربية السعودية وسوريا وقطر ولبنان ومصر.
قدرات
وقالت كارين دوڤيغنود، المدير العام لجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة، إن جودة المشاركات هذا العام لفتت نظر أعضاء لجنة التحكيم «الذين أعجبتهم قدرة الفائزين على التعريف بإنجازاتهم بنقل صورة القضايا الأساسية للحملات، والبحوث المستفيضة التي أجريت لتحقيقها، والفكر الكامن وراء النهج الاستراتيجي المتبع..
والقدر الكبير من التخطيط السليم الذي وُضع في الحملات الفائزة، علاوة على جودة التنفيذ، وأضافت: «تثبت الحملات والشركات التي فازت بجوائز هذا العام أن المنطقة قد تخطّت ما ينظر إليه تقليدياً كوظيفة تمثل العلاقات الإعلامية فحسب، فباتت مهنة تضيف قيمة حقيقية إلى النتائج فيما يتعلق ببناء السمعة ورفع الوعي بالقضايا والتطور التدريجي للأعمال».
صوت المهنة
تعتبر جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة صوت مهنة العلاقات العامة في الشرق الأوسط، وهى جمعية تلتزم بوضع معايير التميز في صناعة الاتصالات. وعلاوة على ذلك فإن جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة تعتبر المجتمع الذي يكتسب فيه المهنيون رؤى وأفكار الصناعة ويتصلون بزملائهم عن طريق الشبكة ويدعمون مهاراتهم المهنية، ومنذ تأسيسها في الإمارات عام 2001 وهى تعتبر جمعية غير ربحية للأعضاء تتمتع بالحكم الذاتي، وقد تم تأسيسها من أجل وضع مستوى المعايير العالمية للعلاقات العامة وصناعة الاتصالات في الشرق الأوسط.