أقامت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز إكسبو الشارقة احتفالية بمناسبة اليوم الوطني الثالث والاربعين بعنوان (اتحادنا فرحتنا) وذلك صباح أمس الاربعاء بمقر الغرفة الرئيسي، احتفالاً بذكرى قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعد ذكرى خالدة تسكن صميم كل القلوب، تدعو دوما إلى العمل لحفظها في الوجدان، وترسيخها في عقول أبناء الوطن ، بل وفي ذاكرة التاريخ والحضارة الإنسانية جميعاً.
وبدأت الاحتفالية بعزف السلام الوطني ثم شهد الحضور عرض الخيالة من القيادة العامة لشرطة دبي، والعرض العسكري من مدرسة الشرطة الاتحادية في الساحة الخارجية أمام مبنى الغرفة.
بعدها قام رئيس الغرفة يرافقه المدير العام ومريم الشامسي بتكريم الجهات الراعية والمشاركة في الاحتفالية وهم الراعي الذهبي هند العود والراعي الفضي فندق هوليدي انترناشيونال والراعي برونزي إدارة متاحف الشارقة أما الرعاة المشاركين فهما فندق ومنتجع أوشانيك ومحل الأطفال ومطبعة رينبو للصناعات الورقية وباتشي ومجموعة مصانع حسن كريديه، ثم تم تكريم الجهات المشاركة وهي مدرسة الشرطة الاتحادية وفرقة الخيالة من القيادة العامة لشرطة دبي والانتماء ومتحف المحطة ومركز الاستكشاف وحضانة الغرفة « غرفتي الصغيرة » ووثيقة الولاء ، ثم تم اتخاذ صورة جماعية تخليداً لهذه المناسبة العزيزة.
وتضمنت فقرات الاحتفالية تسجيل الحضور كلمة في مبادرة وثيقة الولاء عرفانا وثناء وشكراً للقيادة الرشيدة على ما وصلت إليه الدولة من تقدم وازدهار بعدها تم تفقد ركن المعرض الفني لفعاليات الغرفة من 2009 إلى 2013 وركن مركز الاستكشاف وركن متحف المحطة وركن متحف الشارقة للسيارات القديمة.
بعدها قدمت فرقة الشحوح الحربية أهازيج عبرت عن تراث الإمارات ممزوجة بأناشيد وطنية تجسد روح الاتحاد والولاء والحب للوطن وبعدها تم الإعلان عن أسماء الفائزين بمسابقة حب الوطن لأجمل صورة معبرة عن هذه المناسبة الوطنية وقدمت للفائزين هدايا مقدمة من هند العود واختتمت الاحتفالية بإجراء سحوبات بين الحضور حصلوا خلالها على الجوائز التي أضافت البهجة والفرحة والسرور في قلوب الفائزين في هذا اليوم الذي كان العالم على موعد مع انطلاقة تجربة اتحادية رائدة، استطاعت على مدى سنوات قليلة أن تمثل بإنجازاتها ومكتسباتها، نموذجاً ناجحاً ومثالاً يحتذى في الإرادة والعزيمة، والإصرار والتلاحم.
تجربة
يؤكد عبدالله سلطان محمد العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة ان الاحتفال السنوي بالذكرى الخالدة في حياتنا وضمائرنا، يمثل يوم توحدنا تحت راية رائدة وعلم واحد وتجمعنا فيه دولة واحدة لنعيش تجربة فريدة من نوعها حفققت لنا جميعا العزة والكرامة والحياة الكريمة وقاد مسيرتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحمل الراية من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان « حفظه الله» ليكون خير خلف لخير سلف مع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات. وهو يوم فارق في تاريخ الوطن وابناء الوطن
