أجرت كانون الشرق الأوسط مسحاً حول أساليب استخدام الطابعات على 1000 مؤسسة صغيرة ومتوسّطة في أرجاء منطقة الخليج العربي. وأظهر المسح أن 65% من الأفراد الذين شاركوا في المسح أضاعوا مستندات تخصّهم وتخصّ الشركة في صفيحة الطابعة لأنّهم ليسوا على معرفة جيّدة بمزايا الأمن التي تمتاز بها أجهزة الطباعة.
وفي هذا الشأن أطلقت كانون الشرق الأوسط، حملة لتوعية المستخدمين من أجل تمكين المؤسسات من تثقيف الأفراد حول طباعة المستندات بأمان ومن تجهيزهم بالمعدات المناسبة لذلك. وصمّمت كانون آلية لمعالجة هذه المسألة بالتحديد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. قال هندريك فيربروغي، مدير التسويق في كانون الشرق الأوسط إن "تشكّل الوثائق الورقية المصدر الأهمّ للمعلومات المسرّبة، وهي تأتي مباشرة بعد فقدان كمبيوتر محمول أو غيره من أجهزة المعلومات. وقد عالجت كانون هذه المسألة مع حلّ ULM الفريد الذي يطلب تأكيداً لصحّة هوية المستخدم من خلال البطاقات التي تعمل عن مسافة قريبة أو من خلال تسجيل الدخول بالصور.