دعا حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي رجال الأعمال في الإمارة إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الخارجية التي تستكشفها غرفة دبي في الأسواق الواعدة، مشيراً إلى أن السوق الفلبينية تشكل خياراً ملائماً ومجزياً للاستثمارات الإماراتية. وأضاف بوعميم إلى وجود فرص واعدة للاستثمار في الفلبين وخاصةً في قطاعات التجارة والزراعة والبنية التحتية والتعدين والاتصالات وهي القطاعات التي تمتلك فيها شركات دبي خبرات واسعة يمكن أن تساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

جاء ذلك خلال افتتاحه اللقاء الذي نظمته غرفة دبي بالتعاون مع سفارة الفلبين في الدولة ضمن مبادرة الغرفة «فرص استثمارية في أسواقٍ واعدة»، والتي تهدف من ورائها لتعزيز القدرات التنافسية لأعضائها من خلال تعريفهم بفرص الاستثمار المجزية في عددٍ من الأسواق الجديدة.

ولفت بوعميم إلى وجود فرص في قطاع الزراعة حيث تعتبر الفلبيين المصدّر الأول للموز والأناناس إلى الدولة، مشيراً إلى وجود مجال كبير للاستثمار في المجال الزراعي، وتلبية احتياجات دبي والإمارات في مسألة الأمن الغذائي.

مليارا درهم

وأوضح بوعميم أن الفلبين تحتل حالياً المرتبة 68 على لائحة الشركاء التجاريين لدبي حيث بلغ حجم التجارة البينية غير النفطية بين الجانبين في العام 2013 حوالي ملياري درهم في حين يبلغ عدد الشركات الفلبينية العاملة في دبي والمسجلة في عضوية الغرفة 508 شركات.

وأضاف إن دبي تشكل بوابةً للشركات العالمية إلى أسواق المنطقة، وهي قادرة على لعب دور رئيسي في تدفق الاستثمارات الفلبينية إلى أسواق المنطقة، حيث تمتلك بنية لوجيستية متطورة ومؤهلة لتعزيز التبادل التجاري بين الفلبين وأسواق أفريقيا عبر دبي.

التزام

وجدّد مدير عام غرفة دبي تأكيده «التزام الغرفة بتوفير كل الدعم والتسهيلات لرجال الأعمال في البلدين لتأسيس شراكاتٍ تجارية، وذلك انطلاقاً من أهدافنا الاستراتيجية بدعم نمو الأعمال، وخلق بيئةٍ محفزةٍ لها، والترويج لدبي كمركز تجاري عالمي».

مزايا

وركز في معرض حديثه عن مزايا الاستثمار في دبي على نموذج الإمارة في تنويع اقتصادها والتركيز على قطاعات التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والخدمات المالية التي أصبحت من الركائز الأساسية لاقتصاد دبي، معتبراً أن هذه القطاعات تشكل أبرز فرص الاستثمار في الإمارة.

علاقات قوية

وفي كلمتها الرئيسية، أشادت جريس برنسيسا، سفيرة الفلبين لدى الدولة بالعلاقات الثنائية القوية التي تربط بين الفلبيين ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تعود إلى 35 عاماً، مؤكدةً ضرورة تعزيزها وتنميتها للوصول إلى التنمية الاقتصادية.