امتلاك السيارات الفاخرة تحول من استثناء إلى قاعدة في دبي، إذ تجوب الإمارة عدد من أغلى السيارات في العالم، ما جعل اقتناء سيارات من نوعية «فيراري» ولامبورغيني« تميز غير كاف. إذ يذهب البعض في ابتكار ومزج ألوان غير اعتيادية للجسم الخارجي لسياراتهم.

ومع اقتراب احتفالات اليوم الوطني 43 لدولة الإمارات ، يسجل سوق تجليد السيارات معدلات نمو مرتفعة، إذ يتجه اغلب المواطنين إلى تزيين سياراتهم بألوان العلم وصور القادة، كنوع من الاحتفال.

قال محمد عبد الرزاق، مدير تنفيذي لشركة »فيبرا فويل«، الرائدة في فنون تجليد السيارات في الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي، إن مبيعات تجليد السيارات ترتفع بشكل كبير قبيل ذكرى الاتحاد، لافتا إلى أن الشركة سجلت نموا في الأعمال يقدر بنحو 500% تقريبا خلال الأسابيع الماضية.

وأوضح أن ورشة التجليد اصبحت تستقبل 5 سيارات يوميا، بعد أن كانت تسجل هذا المعدل خلال الأسبوع، فضلا عن ارتفاع نسبة الحجوزات على تجليد ألوان العلم خلال الأسابيع القليلة السابقة للاحتفال.

وتابع أن تكلفة تجليد السيارة بالكامل تختلف بحسب حجم السيارة وشكل التصميم المطلوب وعدد الألوان والخامات المستخدمة إذ تبدأ الأسعار من 5 آلاف وصولا إلى 50 ألف درهم في بعض الأحيان.

وأشار إلى أن التكلفة نسبية أيضا بحسب المساحة المطلوب تجليدها، كما هو الحال في ايام الاحتفالات يتم تجليد بعض الأجزاء فقط مثل غطاء المحرك أو الأبواب الجانبية أو الزجاج الخلفي، وتتراوح أسعاره ما بين 1500 إلى 5 ألاف درهم تقريبا، وتشمل من 4 إلى 5 ألوان للعلم، وهو تجليد مؤقت يستخدم خلال فترة الاحتفالات ويتم إزالته فيما بعد.

وأوضح أنه بخلاف أيام الأعياد، فإن تجليد السيارات يعد من أكثر الأنشطة الرائجة في منطقة مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن الشركة تستقبل عملاء من المملكة السعودية وعمان وقطر إلى جانب عملائها داخل الامارات، ويعد موسم الصيف الأكثر رواجا لهذا النشاط إذ يفضل العديد من المواطنين في إضفاء ألوان مميزة على سياراتهم في رحلاتهم الخارجية في موسم الإجازات.

وأضاف أن تغليف السيارة بالكامل تحتاج لما بين 10 إلى 25 مترا من الخام، وتتطلب من 5 إلى 6 عمال لتغليف السيارة الواحدة. وتابع أن العمر الافتراضي للتجليد يتوقف على جودة الخام المستخدم، مشيرا إلى أن الخامات الألمانية والأميركية هي الأجود في السوق، ولديها ضمان يصل إلى 5 سنوات من تاريخ التجليد، كما أنها تحفظ لون الطلاء الأصلي للسيارة، وتحميها ضد الخدوش، وهي أحد أسباب إقدام البعض على تجليد سياراتهم لحمايتها إلى جانب إضافة مظهر استثنائي لها.

وأوضح أن قاعدة مستخدمي فنون تجليد السيارات واسعة، وتشمل مختلف الفئات العمرية، وإن كانت أكثرها من الشباب ما بين 20 حتى 35 عاما، مشيرا إلى أن خدمات الشركة لا تقتصر فقط على التجليد إذ تشمل تركيب الزجاج المخفي أو (الفيميه) وتلميع هيكل السيارة الخارجي والداخلي وعدد من الخدمات الأخرى.