وقعت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ونادي الإمارات للسيارات أمس مذكرة تفاهم للعمل معا على تنظيم أعمال تعديل السيارات وتخصيصها حسب الطلب، القطاع الذي يشهد نموا كبيرا في الدولة. وقع مذكرة التفاهم عبدالله المعيني، مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالإنابة ومحمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، وذلك خلال اليوم الأول من مؤتمر الخليج للسيارات المعدلة الذي يقام في فندق ميدان بدبي.

وستقوم الجهتان بتطوير شراكة استراتيجية تهدف لتشكيل نوع من الرقابة الاتحادية على سوق تعديل السيارات بغرض تأمين الطرقات وخفض أعداد الحوادث والوفيات على طرقات الإمارات. وكجزء من الاتفاقية أيضا، سيقوم كلا الطرفين بالعمل معا للتشجيع على وضع رقابة وقوانين اتحادية للنظام الحالي لتصنيف السيارات الكلاسيكية والذي يتبناه نادي الإمارات للسيارات منذ العام 2012 بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات.

خبرات

وقال عبدالله المعيني: الاتفاقية تعزز التعاون المشترك بين كلتا المؤسستين وستمكننا من الاستفادة بشكل كامل من الخبرات والإمكانيات التي يتمتع بها نادي الإمارات للسيارات«. وهدفنا هو تطوير وتنظيم المواصفات المعيارية والقوانين الفنية لتعديل السيارات والارتقاء بها لأرفع المعايير العالمية وتحت رقابة اتحادية، وذلك في إطار عملية تخدم مصالح جميع مكونات المجتمع الإماراتي». وشراكتنا مع نادي الإمارات للسيارات تدعم رؤية الإمارات 2021 الهادفة لتحسين وتطوير الإمارات والارتقاء بمكانتها في مصاف الدول العالمية وذلك احتفالا باليوبيل الذهبي للاتحاد«.

وقال بن سليّم: »جميعنا نستخدم الطرق، وكلنا له عائلة وأصدقاء، وكلنا نرغب بطرقات أكثر أمنا وسلامة. من الضروري بالنسبة لنا تطوير قوانيننا ومعاييرنا للرقابة على التعديلات التي يتم تطبيقها على السيارات، خاصة وأن هذا السوق يشهد نموا متسارعا. وجعل السيارة مميزة وملفتة للأنظار شيء، وإخضاعها لعملية تعديل شاملة لتطوير قوة السيارة وتسارعها شيء آخر ومن شأنه أن يعرض الآخرين للخطر، وأحيانا الوفاة، وتبعاته تؤثر في السائقين، الركاب وغيرهم من مستخدمي الطرق الأبرياء والمتفرجين«.

وحظيت الشراكة الجديدة بين هيئة الإمارات للمواصفات ونادي الإمارات للسيارات بترحيب من قبل هيئة الطرق والمواصلات، حيث صرح أحمد بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات قائلا: »هذه خطوة هامة وأساسية في طريق تنظيم سوق ما بعد البيع للسيارات، والتي ستساهم في جعل طرقات الدولة أكثر أمانا للجميع«.

وستقوم كل من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ونادي الإمارات للسيارات بتوجيه النصائح والمساعدة الفنية والخدمات الداعمة لسوق ما بعد البيع والتي تتناول المركبات المقلدة، عدة سيارات، المركبات المدرعة، سيارات الليموزين الطويلة القاعدة، والسيارات الرياضية. وسيتم إنشاء برامج للتدريب للجهات المشغلة للورش وللفنيين العاملين في هذا القطاع والذين سيتوجب عليهم الخضوع لإجراءات الترخيص التنظيمية.

مؤتمر

وجاء عبدالله المعيني ومحمد بن سليّم على رأس قائمة كبار الشخصيات المشاركين في مؤتمر الخليج للسيارات المعدلة، والذي يسلط الضوء على سوق تعديل السيارات المتنامي بوتيرة متسارعة في المنطقة. وأشار القائمون على تنظيم المؤتمر أنه ووفقا لمصادر الصناعة، فإن الطلب على السيارات المعدلة في المنطقة ارتفع بنسبة 15% خلال العام الماضي.