دخلت كل من أبوظبي ودبي ومسقط ضمن تسع مدن جديدة تمت إضافتها إلى نسخة عام 2014، من مؤشر تقدم المدن نحو المجتمع الشبكي 2014، الذي يرتب المدن بحسب مستويات تطور قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. واحتلت القاهرة المرتبة الثالثة، من حيث مدى تطور قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ما بين العام الماضي والحالي.وتواصل أول خمس مدن (استوكهولم ولندن وباريس وسنغافورة وكوبنهاغن) تصدرها للقائمة، على الرغم من أن باريس تجاوزت سنغافورة الآن لتحتل المرتبة رقم 3.

كما شهد التقرير هذا العام إضافة تسع مدن جديدة، هي برلين وميونيخ وبرشلونة وأثينا وروما ووارسو ومسقط وأبوظبي ودبي. وتحتل ميونيخ أعلى مرتبة ضمن هذه المدن الجديدة، تليها برلين وبرشلونة.

وقالت إريكسون إن هذا التقرير يصنف 40 مدينة حول العالم، ويقيس مستويات نضج قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيها، من حيث تأثيرات استثمارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ألا وهي المقومات الثلاث للتنمية. وقد شهد التقرير إضافة تسع مدن جديدة هذا العام، بما فيها أبوظبي ودبي ومسقط.

نتائج

وتتمثل أبرز نتائج التقرير في حقيقة أن المدن التي تتسم بمستويات تطور أدنى لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تشهد خطى تحديث أسرع من تلك التي تتسم بمستويات عالية، حيث تحرص على اللحاق بالركب. كما أن العديد من المدن لديها فرصة تجاوز قريناتها عن طريق تجنب الاستثمار في البنى التحتية التقليدية المكلفة، والتركيز بشكل أكبر على التحول مباشرة إلى حلول وتطبيقات الاتصال المتحرك المبتكرة بدلاً من ذلك.

وتعد القاهرة أفضل مثال إقليمي، حيث شهدت تقدماً كبيراً على صعيد مختلف جوانب المؤشر، ألا وهي البنية التحتية والقدرة على تحمل التكاليف ومعدلات الاستخدام، وذلك على الرغم من انخفاض مستويات نضج قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فضلاً عن التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تشهدها الجمهورية.