أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن قضية الطاقة تشهد تغيرات مهمة على المستوى العالمي سواء تعلق الأمر بالأسعار أو بالإنتاج أو بالتكنولوجيا أو بالمصادر الجديدة للطاقة، موضحة أنه من هنا تأتي أهمية المؤتمر السنوي العشرين للطاقة الذي بدأ أعماله أول من أمس في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان «الاتجاهات المستقبلية للطاقة: الابتكار والأسواق والجغرافيا السياسية»، واختتم أمس بحضور نخبة كبيرة من المتخصصين في هذا المجال.
وتحت عنوان «استراتيجية إماراتية متكاملة حول الطاقة»، قالت إن الكلمة التي ألقاها معالي المهندس سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أكدت أن دولة الإمارات تمتلك رؤية واضحة واستراتيجية متكاملة وشاملة للتعامل مع قضية الطاقة سواء في الحاضر أو المستقبل تقوم على تنويع مصادر الطاقة من خلال الاهتمام بالطاقة النووية والمتجددة وترشيد استهلاك الطاقة عبر وسائل عدة، مضيفة أن منها الاستعداد لإصدار قانون بهذا الشأن بحيث تكون الإمارات نموذجاً في هذا المجال، إضافة إلى عدم تسييس مسألة انخفاض أسعار النفط والنظر إلى هذه القضية في إطارها الاقتصادي القائم على العرض والطلب وضرورة إيجاد استراتيجية مشتركة بين الدول المنتجة للنفط والمستهلكة له للتعامل معها. وأضافت النشرة أن هذا يشير إلى الدور المسؤول الذي تقوم به الإمارات في أسواق النفط العالمية بشكل خاص والطاقة بشكل عام وخاصة أنها من الدول الرائدة عالمياً في الاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة والنظيفة.