أطلقت شركة تلال العقارية بالشارقة مشروع (مدينة تلال- مدينة لأجلك) وهو الأول من نوعه في الإمارة الذي تقدر قيمته بـ2 مليار درهم وتبلغ مساحته 25 مليون قدم مربع، ويتيح حق انتفاع المقيمين من غير الإماراتيين للأراضي. وتزامن الإطلاق مع إعلان الإمارة قرار السماح بتملك الأجانب للعقارات بموجب حق الانتفاع لمدة 100 عام.

ويطرح المشروع 1800 قطعة أرض، وتنقسم المدينة إلى 5 مناطق، ولكل منطقة استخداماتها وامتيازاتها بين السكنية المخصصة للفلل والمنازل وكذلك الأراضي المخصصة للبنايات السكنية والتجارية والمتعددة الاستخدام، إلى جانب مركز تجاري ضخم، فضلاً عن أراض مخصصة للجوامع والمدارس والحدائق.

جاء ذلك خلال حفل الإطلاق الذي نظمته شركة «تلال» في قاعة «الجواهر للمناسبات والمؤتمرات»، بحضور الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية في الشارقة والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة شركة تلال العقارية وخليفة الشيباني المدير العام للشركة، وحشد من كبار الشخصيات.

قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، إن المشروع هو الأول من نوعه بإمارة الشارقة على صعيد الشراكة بين القطاع الخاص والحكومي، فضلاً عن أنه أول مشروع يسمح بتملك غير المواطنين في الإمارة وفقاً للحدود الذي نص عليها قرار حق الانتفاع الصادر حديثاً بالإمارة.

تطور

وتابع في كلمته بالحفل، إن مدينة «تلال» تحاكي ما تخطوه إمارة الشارقة من تطور فكري ونهضة تنموية وعمرانية بارزة في كافة ميادينها، تجسيداً لرؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وأضاف إن المشروع يتيح تملك المقيمين للأراضي لمدة 100عام وفقاً لنظام الانتفاع بالعقارات المعمول به في إمارة الشارقة، لذلك فإن مدينة تلال تمنح فرصة الاستثمار طويل الأمد، وضمان الاستقرار بامتلاك المساكن الخاصة.

وأشار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إلى أن مدينة «تلال» هي واحدة من سلسلة مشاريع عقارية ستعمل عليها شركة تلال العقارية، لتواكب النمو العقاري الذي تشهده الشارقة، وتمتاز بأنها أول مدينة نموذجية متكاملة المرافق، بحيث تحافظ على المظهر العام والشكل الجمالي لكل منطقة فيها.

وأضاف «إن تطلعاتنا إلى«مدينة تلال» أن تلبي احتياجات القطاع العقاري في الإمارة، وتستفيد من مزاياها كافة فئات المجتمع، من مواطنين ووافدين في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وأن تشكل وجهة سياحية تضاف لوجهات إمارة الشارقة».

ولفت إلى أهمية القطاع العقاري لمساهمته في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وانعكاسه على النمو الاقتصادي بشكل عام، مشيراً إلى ما تشهده إمارة الشارقة من تطور بارز في قطاعها العقاري، وما حققته من نهضة عمرانية بارزة.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، إن إمارة الشارقة تتمتع ببيئة استثمارية جاذبة وبنية تحتية متميزة حازت على ثقة المستثمرين من مختلف دول العالم، وانعكست على استقرار قطاعها الاقتصادي بشكل عام بشراكة وتعاون قطاعيها العام والخاص.

وأضاف إن شركة تلال العقارية تسعى بخططها وبرامجها إلى رسم معالم أخرى تكمل بها لوحة الشارقة الجمالية والنهضوية، لتبقى شارقة سلطان كما أرادها حاكمها الإمارة المتكاملة المُنارة بعلمها وثقافتها وعمرانها، ومحورُها دائماً هو الإنسان.

ومن جانبه، قال خليفة الشيباني، مدير عام شركة تلال، إن مساحة مدينة تلال تبلغ 25 مليون قدم مربع ، بينما تبلغ المساحة المتاحة للبيع 13 مليون قدم مربع، لافتاً إلى أنه تم تخصيص 12 مليون قدم من أجل المرافق العامة والطرق والحدائق.

بيئة مناسبة

وتابع أن مشروع مدينة تلال يهتم بتوفير بيئة مناسبة للسكن، لافتا إلى أن إجمالي عدد الأراضي المطروحة في المشروع تبلغ 1800 قطعة، وبحسب المخططات فإن المدينة تنقسم إلى 5 مناطق، ولكل منطقة استخداماتها وامتيازاتها، بين السكنية المخصصة للفلل والمنازل وكذلك الأراضي المخصصة للبنايات السكنية والتجارية والمتعددة الاستخدام هذا بالإضافة إلى الأرض المخصصة لمركز تجاري وكذلك المرافق العامة كالجوامع والمدارس والحدائق».

وأضاف إن المشروع سيكون موطناً لحوالي 65 ألف شخص، لافتاً إلى أن المشروع يقع على شارع الإمارات، وهو شارع حيوي ويربط إمارة الشارقة بباقي الإمارات الأخرى، فضلاً عن أنه يشمل مساحات تملك حر لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي والعرب، وعقود استئجار لمدة 100 عام لباقي الجنسيات. وقال إن المرحلة الأولى من المشروع تنتهي 2016، وتنفيذ المرحلة الثانية 2017، على أن تكون مدة الانتهاء والتسليم للمشروع ما بين 24 و 36 شهرا للتسليم على المرحلتين.

ويذكر أن شركة «تلال» العقارية المنبثقة عن «الشارقة لإدارة الأصول» و«إسكان للتطوير العقاري» تعمل على استثمار وتطوير المشروعات العقارية وتأسيسها وإدارتها في إمارة الشارقة.