"جرافيك"

أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي حملة التصويت لأفضل الخدمات الحكومية في دبي لعام 2014 والتي بدأت أمس وتستمر حتى 3 ديسمبر المقبل عبر تطبيق برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية hbmpsg المتوفر على متجري أبل وأندرويد. وقال سموه على هامش إطلاق الحملة التصويت «لا يمكن للجهات الحكومية أن تصل إلى الرقم واحد بمفردها، نحن بحاجة إلى المجتمع لمساندتنا في ذلك.

إن بناء المدن من خلال الارتقاء بالخدمات الحكومية يتطلب المشاركة الفاعلة من الجميع، متعاملين كانوا أو موظفين، وبإطلاقنا لحملة التصويت نتيح مجالاً للجميع للمشاركة في الوصول إلى الرقم واحد ونمنح الجمهور الفرصة لبناء دبي، مدينة الريادة».

الخدمات الحكومية

وبإطلاق حملة التصويت يمكن للجمهور من مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها والزائرين بالبدء بالتصويت على اثني عشرة مبادرة تم إطلاقها خلال عام 2014 لتحسين الخدمات الحكومية وهي المبادرات المرشحة للفوز في جائزة الجمهور ضمن جائزة حمدان بن محمد للحكومة الذكية بدورتها الثانية.

ويهدف مركز نموذج دبي من خلال هذا التطبيق إلى إعطاء الجمهور فرصة للمشاركة برأيهم بالخدمات الحكومية وتحديد ما يضيف قيمة لهم ويساهم في إسعادهم. وتعتمد جائزة حمدان بن محمد للحكومة الذكية على رأي فريق التحكيم الدولي ونتائج تصويت الجمهور في تحديد الجهات الحكومية الفائزة بجوائز المبادرات للعام الثاني على التوالي في بادرة إبداعية وغير مسبوقة لإشراك المتعاملين. والجدير بالذكر أن حملة التصويت لعام 2013 حصلت على خمسة وعشرين ألف صوت من الجمهور.

اختيار

ويمكن لعموم الجمهور ما عدا موظفي حكومة دبي التصويت خلال الفترة من الثلاثاء 18 نوفمبر وحتى الأربعاء 3 ديسمبر 2014 عن طريق أربع خطوات رئيسية وسهلة تستغرق دقائق فقط تبدأ بتحميل التطبيق من متجر «أبل» أو «أندرويد» تحت اسم HbMPSG ثم إدخال رقم الهوية، ومشاهدة العروض التعريفية بكل خدمة، ومن ثم اختيار المبادرة الأحق بالفوز. ويتوافر التطبيق باللغتين العربية والإنجليزية ليتيح للجمهور من مختلف الفئات المشاركة فيه.

وقد أعلن المركز في حفل خاص للمرشحين في 3 نوفمبر 2014 عن الخدمات الحكومية المرشحة للتصويت وهي: «التفتيش الأمني» لمؤسسة مطارات دبي، و«التعرفة الجمركية» لجمارك دبي، و«الشامل» لتراخيص، و«الكشك الذكي» لهيئة الطرق والمواصلات، و«تخليص المركبات الإلكتروني» لجمارك دبي، و«استريح» لهيئة كهرباء ومياه دبي، و«حياك» لهيئة الطرق والمواصلات، و«التخليص الجمركي» لجمارك دبي، و«أمنك بلمسة زر» للقيادة العامة لشرطة دبي، و«اشر» لهيئة كهرباء ومياه دبي، و«الترخيص المبدع» لهيئة الطرق والمواصلات، و«أسهل» لهيئة كهرباء ومياه دبي».

حملة التصويت

وحول بدء حملة التصويت، قال عبدالله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: «تعتمد جائزة حمدان بن محمد للحكومة الذكية على أسلوب جديد في تقييم الخدمات العامة وهو تصويت الجمهور من متعاملي هذه الفئات من مواطنين ومقيمين لاختيار الخدمة الحكومية الأفضل للعام بهدف إشراكهم في عملية تقييم الخدمات ولتسليط الضوء على صوتهم وآرائهم التي تعتبر المؤشر الحقيقي لواقع الخدمات العامة ومدى التحسن فيها».

وقالت إيمان السويدي، مدير مركز نموذج دبي: «تحصل الجهة الفائزة بأكبر نسبة تصويت على جائزة الجمهور وتكرم باستحقاق رفع راية برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية لمدة عام كامل لحصولها على ثقة الجمهور ومساهمتها في إسعادهم. ويتم تداول راية برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية بين الجهات الفائزة سنوياً.

« والجدير بالذكر أن هيئة الطرق والمواصلات قد حصلت على جائزة الجمهور لعام 2013 واحتضنت راية برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية لمدة عام كامل، وستقوم الهيئة بتسليم الراية للجهة الحكومية الفائزة بالنصيب الأكبر من أصوات المتعاملين لعام 2014 في الحفل السنوي لبرنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية.

وتعتبر جائزة حمدان بن محمد للحكومة الذكية أول وأرقى جائزة لتكريم الخدمات الحكومية في دبي وتمثل أهم محاور برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية وتعنى بتكريم أفضل مبادرات تحسين الخدمات الحكومية خلال العام وقنوات تقديم الخدمة ونسلط الضوء على الأفراد وفرق العمل.

مركز نموذج دبي

جهة تابعة للأمانة العامة للمجلس التنفيذي والتي يرأسها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ويسعى المركز إلى الارتقاء بمستوى الخدمات العامة في دبي إلى مستويات غير مسبوقة من الريادة والتميز.

كما يهدف إلى تحفيز الجهات الحكومية للارتقاء بمستوى الخدمات لديها باستخدام منهجيات وأدوات نموذج دبي للخدمات الحكومية، ويشجع التعاون والتبادل المعرفي بين الجهات الحكومية المختلفة في هذا المجال.

كما ويعمل مركز نموذج دبي على بحث وتوثيق ونشر أفضل الممارسات في مجال تنافسية الخدمة العامة على المستويين المحلي والعالمي ويطرح أدوات وأنظمة استراتيجية ذكية لبحث وتوثيق واقع تقديم الخدمة العامة في دبي والارتقاء به للأفضل.

خبراء عالميون للتحكيم ومتابعة ميدانية مستمرة

بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، امر سموه ان يتم التصويت من قبل الجمهور على افضل خدمة ذكية ليحكموا بأنفسهم على الجهة الفائزة التي تستحق راية حمدان بن محمد للحكومة الذكية ضمن جائزة سموه المخصصة لذلك وقالت ايمان محمد السويدي مديرة مركز نموذج دبي في الامانة العامة للمجلس التنفيذي للإمارة ان التصويت بهذه الطريقة سيبقى كواجب مستمر على الجائزة لتعزيز مفهوم المشاركة المجتمعية واشراك الافراد في ابداء ارائهم حول الخدمات التي يشعرون بالفعل انها لامست حياتهم وادت الى تغيير حقيقي فيها ، وسهلت عليهم الكثير وهو في الاساس الهدف من وراء تلك الخدمات : تسهيل الحياة في كافة الاوقات ومن اي مكان .

وأشارت ان الجائزة خلال العام الجاري لديها لعديد من المفاجآت ، اذ اضافت 6 فئات جديدة مقارنة بالعام الماضي ، وهي معنية بالنجوم في حكومة دبي، والجائزة رقم ( 1) ، واسلوب الاحتفال ايضا سيكون مختلفا بالكامل ، مشيرة الى انه سيكون بمثابة اوسكار خاص بدبي وبأسلوبها المميز، اذ سيتم اجراء حفل مصغر للمرشحين وبعدها يتم فتح الباب للتصويت من قبل الجمهور عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ، ثم بعد شهر من التصويت يتم عمل الحفل النهائي ، في تجربة جديدة من نوعها

نتائج مفاجئة

وأضافت : « في الحفل لن يكون اي من المشاركين على علم بالفوز على الاطلاق، تماما كما في حفلات الاوسكار اذ ستكون النتائج مفاجئة في نفس لحظة الاحتفال، وسنعمل على الترتيب لكافة الاحتمالات والمفاجآت في تلك اللحظة لتلافي اي حدث طارئ ولضمان وجود الفائز في الحفل ، وستكون طريقة توزيع الحضور بطريقة خاصة بحيث يكون كل مدير دائرة يجلس مع موظفيه كنوع من تكريس فكرة فريق العمل الواحد»

وذكرت ان سمو الشيخ حمدان اطلق الدورة الماضية 50 خدمة اطلق عليها « اجندة رقم 1» ومن تلك الخمسين خدمة سيتم ترشيح خمس منها في المرحلة المتقدمة تمهيدا لاختيار واحدة فقط في النهاية ، موضحة انها خطوة جديدة غير مسبوقة

كما اكدت ان الاغلبية من الجمهور او المتعاملين يعتقدون ان الجائزة متعلقة بالتطبيقات فقط كونها حكومة ذكية ، وهذا مصطلح غير دقيق فالحكومة الذكية هي التي تتعامل مع بياناتها بالشكل السليم من : تكاليف، و وخدمة المتعاملين، والرسوم، والايرادات، والتعامل مع كافة الارقام بالشكل الاحدث والامثل .

خبراء عالميون

وذكرت السويدي ان الفئات المشاركة في الجائزة ستضم افرادا ومبادرات ايضا وكل ما يتعلق بالحكومة الذكية ، وسيتم تقييمها من قبل خبراء عالميين اصحاب خبرات عالمية وعالية في هذا المجال ، مؤكدة ان ذلك يأتي من منطلق ان « دبي تستحق الافضل» وحول ما اذا كان الخبراء العرب غير قادرين على التحكيم ، اشارت الى ان القائمين على الجائزة ارتأوا ان تكون الجائزة مختلفة في كافة المعايير ، وهو ليس انتقاصا من قدر العرب بقدر ماهي محاولة للحيادية اولا ، ولوضع مقاييس عالمية من قبل خبراء في تلك المجالات

وأضافت : « لدينا مقولة مفادها : صنع في دبي ، وطبق في دبي، واعتمد لدبي» بكل ما في هذه الجملة من معان وخصوصية في كل شيء ، ولا احد ينكر القفزة النوعية التي تشهدها دبي في مختلف الخدمات الحكومية التي تقدمها وفي كافة المجالات الاخرى متقدمة على غيرها بفارق كبير، مما يفرض تحديات واسعة على القائمين على البرنامج والجائزة لتقديم نخبة النخبة، فنحن لا نتعامل مع تحسين فقط في الجانب الحكومي بل مع قلب المعاملة ، وتفاصيل الخدمة بكل ما فيها وبدقة متناهية وبمتابعة مستمرة

متابعة على الارض

كما اكدت السويدي ان التحكيم لا يقتصر على اللجنة وعلى وقت واحد، بل هو اسلوب مستمر ينزل المحكم الى الدائرة نفسها ويجلس مع الشخص المعني فقط ولمدة محدودة ليتعرف منه على تفاصيل الخدمة، بالإضافة الى قياسات اخرى مستمرة لا تعرفها الجهات ، اذ ان نوعا اخر من المحكمين يتواجدون في كافة الاماكن لمعاينة ومطابقة الخدمات وتقييمها بأنفسهم وهم يشبهون المتسوق السري، الا ان الجائزة هنا لا تعتمد على المتسوق السري انما على التحكيم، والمتسوق السري، وتصويت الجمهور، والمتابعة المستمرة من قبل القائمين على نموذج دبي او الجائزة نفسها بين الحين والاخر للوقوف على المستجدات التي تم اجراؤها على الخدمة نفسها، واذا ما تم تحسينها او بقيت كما هي عليه، مما يضمن للجميع ان عملية الفوز ليست بالأمر السهل، وتخضع لمعايير دقيقة وحقيقية ، تزيد من قيمة الجائزة واهميتها

تكريم راعي الجائزة

وسيتم تكريم الفائزين براية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد من قبل سموه، وفي حال انتقلت الراية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي التي فازت بها خلال الدورة الاولى سيقوم المهندس مطر الطاير رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب للهيئة بتسليم الراية للفائز الجديد ويتم تكريمه ايضا من قبل سمو الشيخ حمدان، ومن المحتمل ان تفوز الدائرة ذاتها بالراية، لو كانت تستحق ذلك بحسب تصويت الجمهور والحكام ، بالإضافة الى تكريم جائزة الرقم 1

وسم خاص

وخلال الدورة الحالية حرص القائمون على الجائزة على اطلاق وسم خاص « #بناة_المدينة » يتم من خلاله تصويت الجمهور ، وايضا كتابة اقتراحاتهم وآرائهم في كل ما يتعلق بخدمات وتطوير المدينة، حيث اشارت السويدي ان اراء الجمهور يمكن من خلالها الخروج باقتراحات وتطبيقات جديدة لم تكن بالحسبان

واكدت ان هذه الخطوة ايضا توضح للجمهور انهم جميعا بناة كل في مجال عمله، سواء كان عاملا، او موظفا، او اعلاميا، او مهندسا، او اي مهنة اخرى فهو يساهم في نهضة هذه المدينة ويسير ضمن منظومتها المستمرة ، وله دور كبير في تطورها واستمرار مسيرتها نحو التميز

ودعت الجمهور كافة للمشاركة برأيه حول الخدمات التي يرون انها بالفعل تمسهم وتفيدهم وتعمل على تغيير حياتهم للأفضل، او تقديم الاقتراحات او الحلول او حتى الانتقادات فالباب مفتوح لكل انواع الرأي لما في ذلك من مصلحة تعديل ما يمكن تحسينه لأجل مجتمع افضل ومدينة اكثر تميزا، مشيرة الى ان الدورة السابقة كان المتوقع ان يصوت 5 آلاف شخص ، إلا ان الجميع تفاجأ بتصويت ما يزيد على 25 الف شخص مما يعني اهمية هذه الخدمات التي تكرمها الجائزة، ويتوقع ايضا ان يزيد العدد خلال الدورة الجديدة.