أشارت أحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر إلى أنه يتوجب على مديري تقنية المعلومات بناء عمليات تجارية راسخة في الوقت ذاته في حال أرادوا تحقيق النجاح في قطاع الأعمال الرقمية وفي الوقت نفسه فإن مؤسسات تقنية المعلومات بحاجة إلى نموذجين من تقنية المعلومات لمساعدة مديري تقنية المعلومات على تطوير سرعة وانسيابية حركة البيانات التي تحتاجها مؤسساتهم بكل كفاءة.
وقال بيتر سوندرغارد نائب الرئيس الأول والرئيس العالمي للأبحاث لدى مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر: "لا يستطيع مديرو تقنية المعلومات تحويل البنية التحتية القديمة لتقنية المعلومات في مؤسساتهم كي تبدأ العمل في إطار القطاع الرقمي ولكنه بإمكانهم تحويلها إلى مؤسسات تضم نموذجين من تقنية المعلومات. وتظهر آخر الإحصائيات أن 45% من مديري تقنية المعلومات يعملون وفق نموذج العمليات السريعة، كما تشير توقعاتنا إلى أن 75 % من مؤسسات تقنية المعلومات ستحظى بنموذجي عمل 2017". وتطرق محللو جارتنر إلى كيفية تحول مديري تقنية المعلومات ليصبحوا قادةً رقميين خلال افتتاح ندوة جارتنر/أي تي سبو 2014 أمس لتستمر فعالياتها حتى الخميس القادم.
تحول جذري
بالمقابل يشهد قطاع الإنفاق على تقنية المعلومات تحولاً جذرياً فسياسة الإنفاق الحذرة والمتواضعة على التقنيات التي تنتهجها الشركات، ستجعلهم يمتلكون القدرات البسيطة فقط لتقنية المعلومات حيث تتوقع جارتنر أن معدلات الإنفاق في الشرق الأوسط ستصل إلى عتبة الـ 1.3 مليار دولار 2015 بزيادة 2.6% . وتدار 38%من معدلات الإنفاق على تقنية المعلومات على المستوى العالمي حالياً من خارج أقسام تقنية المعلومات حيث يتم إنفاق معظم هذه المخصصات على المبادرات الرقمية كما أن النسبة تجاوز 50 % بحلول 2017.