تنطلق اليوم فعاليات الخمسة الكبار أكبر معارض البناء والتشيد في المنطقة في دورته الخامسة والثلاثين المقبلة، ويستمر حتى 20 نوفمبر 2014 في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة 2700 شركة عالمية من نحو 60 بلداً، بزيادة قدرها 25 بالمائة مقارنة بالعام 2013 ويتوقع أن يصل عدد الزائرين أكثر من 74 ألف زائر من 124 بلداً.
ويقام الحدث في مركز دبي التجاري العالمي بمصاحبة معرضين هما «المصانع والآليات والمركبات» و«الشرق الأوسط للخرسانة»، في دورة تجارية هي الكبرى في تاريخ الفعاليات الثلاث.
توقعات
يتزامن انعقاد الدورة الكبرى من معرض «الخمسة الكبار» مع توقعات ببلوغ قيمة العقود التي يجري التحضير لإرسائها في دول مجلس التعاون بقيمة تُقدر بنحو 716 مليار درهم ما يعادل 195.67 مليار دولار هذا العام، بزيادة نحو 35 مليار دولار عن العام الماضي حسبما ذكر تقرير «ڤنتشرز» الذي صدر عن المعرض لافتا فيه إلى توقعات بأن يشهد الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات زيادة قدرها 4 بالمائة هذا العام ليتجاوز 400 مليار دولار، بدافع من قطاعات أبرزها قطاع البناء والتشييد المزدهر في البلاد.
معارض مصاحبة
يرافق تنظيم الحدث الذي يعد أكبر معرض دولي للبناء والتشييد في المنطقة، مع معرضين مصاحبين هما «المصانع والآليات والمركبات» و«الشرق الأوسط للخرسانة»، في أكبر دورة لكل منهما.
ورش عمل
قال آندي وايت مدير معرض الخمسة الكبار سيجري تنظيم أكثر من 55 ورشة عمل يُمنح المشاركون فيها شهادات في التطوير المهني المستمر، ما يتيح لهم كسب المعرفة والحصول على الاعتراف المهني.
ويستضيف برنامج ورش العمل، على مدى أيامه الأربعة، متخصصين رفيعي المستوى يتناولون مجموعة من المواضيع تشمل المباني الخضراء وإدارة المشاريع وقرارات التمويل والتعاقد القائمة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وقال وايت: «أشركنا إدارات الموارد البشرية مباشرة هذا العام لضمان إدراكها للقيمة التي سوف يكتسبها موظفوها من خلال التطوير المهني المتاح في برنامج ورش العمل ذي سيقام على هامش المعرض».
وقال آندي وايت، مدير مجموعة الفعاليات في معرض «الخمسة الكبار»، إن المعرض «حافظ على مكانته الريادية وسيستمر في استقطاب المختصين والمعنيين بالقطاع ودفع عجلة الابتكار في المنطقة». وتوقّع وايت أن تحقق دورة هذا العام من «الخمسة الكبار» نجاحاً غير مسبوق «نظراً لعودة قطاع البناء والتشييد إلى دائرة الضوء مرة أخرى»، وأضاف: «يستضيف الخمسة الكبار برنامجاً من المؤتمرات وجلسات النقاش المجانية وورش العمل المعتمدة من شأنه تقديم رؤى وأفكار تقنية فريدة من نوعها للمشاركين».
استدامة
يستضيف المعرض في يوميه الثاني والثالث مؤتمراً يتناول مسألة التصميم والبناء المستدامين. ويأتي المؤتمر في وقت احتضنت المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية الممارسات الخضراء المستدامة، ما فتح الباب واسعاً أمام متطلبات تنظيمية تُفرض على شركات البناء والإنشاءات.
وقال ماريو سينيفيراتني، المدير التنفيذي لشركة «غرين تيكنولوجيز»، وزميل برنامج الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED)، وعضو لجنة تحكيم جوائز Gaia في معرض الخمسة الكبار لتكريم المنتجات والحلول الخضراء المستدامة: «إن التطور التقني الحاصل ضمن القطاع إلى جانب تنامي الطلب من العملاء على بناء مشاريع بمستويات متقدمة، ساهم في زيادة سرعة نمو الخدمات والمنتجات وتعقيدها، حيث باتت الكثير من الشركات في المنطقة تتجه بشكل متسارع إلى تبني مفاهيم الاستدامة البيئية في أعمالها، خصوصاً في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تشهد تطوراً كبيراً في مجال الأبنية الخضراء».
ممارسة التجارة
ومن المنتظر أن يشهد اليوم الثالث من أيام «الخمسة الكبار» مؤتمراً بشأن ممارسة التجارة في دولة الإمارات. ويتحدث في المؤتمر عادل الزرعوني، النائب الأول للرئيس للمبيعات في المنطقة الحرة بجبل علي والمنطقة الاقتصادية، من بين متحدثين آخرين. وسيقدم الزرعوني لمحة حيال الطريقة التي تعمل بها المناطق الحرة، مستعرضاً الكيفية التي يمكن بها للشركات الأجنبية العمل بغير قيود في هذا المناطق.
وقال الزرعوني إن المنطقة الحرة بجبل علي تقدّم الدعم للشركات كي تحقق النجاح، مضيفاً أن التواصل المنقطع النظير مع الخارج، عبر البر والبحر والجو، يسمح للشركات بالوصول إلى عملائها أينما كانوا في أرجاء العالم.
ويقام إلى جانب معرض الخمسة الكبار معرضان متخصصان هما معرض المصانع والآليات والمركبات (بي إم في لايف) ومعرض الشرق الأوسط للخرسانة، لتقدّم المعارض الثلاثة بيئة شاملة ومتكاملة لقطاع البناء والتشييد، تتناول جميع جوانب البناء والإنشاءات والخرسانة والآليات الثقيلة عبر أكبر منصة عالمية من نوعها في المنطقة، ولتشكّل نافذة لا نظير لها تتيح الاطلاع على أحدث المعلومات وأنجح التجارب وعلى كل ما هو جديد في عالم البناء والتشييد من خلال استضافة هذه الفعاليات الثلاث لأكثر من 45 ندوة ومحاضرة متخصصة متاحة للاشتراك المجاني أمام المعنيين، علاوة على مؤتمرات مهمة وعروض تجريبية تقام مباشرة على أرض الحدث.
وتستقبل معارض «الخمسة الكبار» و«المصانع والآليات والمركبات» و«الشرق الأوسط للخرسانة» زوارها بين الحادية عشرة صباحاً والسابعة مساء يومياً.
ندوات ومحاضرات ومؤتمرات
يُعتبر معرض الخمسة الكبار الدولي للبناء والتشييد، الذي انطلق للمرة الأولى في العام 1979، أكبر حدث في هذا القطاع بمنطقة الشرق الأوسط.
ويقام إلى جانب معرض الخمسة الكبار معرضان متخصصان هما معرض المصانع والآليات والمركبات (بي إم في لايف) ومعرض الشرق الأوسط للخرسانة، لتقدّم المعارض الثلاثة بيئة شاملة ومتكاملة لقطاع البناء والتشييد، تتناول جميع جوانب البناء والإنشاءات والخرسانة والآليات الثقيلة عبر أكبر منصة عالمية من نوعها في المنطقة، ولتشكّل نافذة لا نظير لها تتيح الاطلاع على أحدث المعلومات وأنجح التجارب وعلى كل ما هو جديد في عالم البناء والتشييد من خلال استضافة هذه الفعاليات الثلاث لأكثر من 45 ندوة ومحاضرة متخصصة متاحة للاشتراك المجاني أمام المعنيين، علاوة على مؤتمرات مهمة وعروض تجريبية تقام مباشرة على أرض الحدث.
كذلك يُعتبر معرض المصانع والآليات والمركبات (بي إم في لايف) ومعرض الشرق الأوسط للخرسانة، اللذان يقامان إلى جانب «الخمسة الكبار»، أهم الفعاليات الإقليمية المختصة بآليات الإنشاءات الثقيلة ومعدات المصانع ومركبات الإنشاءات والمركبات التجارية وآليات إنتاج الخرسانة.
يُعتبر معرض المصانع والآليات والمركبات (بي إم في لايف) ومعرض الشرق الأوسط للخرسانة، أهم الفعاليات الإقليمية المختصة بآليات الإنشاءات الثقيلة ومعدات المصانع ومركبات الإنشاءات والمركبات التجارية وآليات إنتاج الخرسانة.
ويضم برنامج المؤتمرات، الذي يقام على هامش المعارض الثلاثة، 55 ورشة عمل مجانية يُمنح المشاركون فيها شهادات في التطوير المهني المستمر تتيح لهم الحصول على الاعتراف المهني، علاوة على 48 ندوة متخصصة. من جهة أخرى، سيعرض مؤتمر حول التصميم والبناء المستدام يستمر ليومين، حالات عن ثمانية مشاريع من منطقة الشرق الأوسط مقدمة مباشرة من المهندسين المعماريين والمطورين والمقاولين أنفسهم الذين عملوا في تلك المشاريع.
ومن المنتظر أن يستضيف معرض «الخمسة الكبار»، والمعرضان المصاحبان له، في الدورة التي ستتواصل حتى نهاية الأسبوع الجاري 20 نوفمبر، أكثر من 2,700 شركة عارضة من 60 دولة. ويتوزع 25 بالمائة من العارضين على المعارض الثلاثة، التي يتجاوز مجموع مساحات العرض فيها 100,000 متر مربع. وكان الحدث قد استقطب أكثر من 74,000 من المختصين في هذا القطاع في العام 2013، في حين يتوقع المنظمون رقماً قياسياً من أعداد الزوار هذا العام.
قال نيثن واف، مدير الفعاليات في معرضي «المصانع والآليات والمركبات» و«الشرق الأوسط للخرسانة»، إن إقامة المعارض الثلاثة في موقع واحد «تقدم منصة أشمل للمتخصصين في هذا القطاع، من أجل تسهيل لقائهم وممارسة أعمالهم معاً واقتناصهم الفرص، للمساعدة في التصدي للتحديات التي تواجه المشاريع المقبلة في المنطقة».
وأكّد نيثن أنه ما من مكان آخر في المنطقة يمكن للزوار فيه اكتساب معارف تقنية فريدة وأساسية لتخصصاتهم، بالنظر إلى المواضيع التي تتناولها ورش العمل المقامة على هامش المعارض الثلاثة، مثل إصلاح الخرسانة، ومقاومة الحرائق، وإدارة الأصول، وتتبع المركبات، وإدارة الأساطيل.



