أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإمارات تمتلك رأس المال البشري الضامن لاستدامة سياستها النفطية الناجحة ودورها المحوري على خريطة الطاقة العالمية بل والضامن لما هو أوسع من ذلك بكثير ألا وهو استدامة تنميتها الشاملة .
واشارت إلى تصريح عبد الله البدري أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، على هامش مؤتمر «أديبك » «أن الإمارات تعد دولة فاعلة ومعتدلة ولاعباً رئيساً في المحافظة على استقرار أسواق النفط العالمية وتسهم بشكل فاعل في حل المشكلات التي تواجه المنظمة.
وتحت عنوان «مقومات نجاح السياسة النفطية الإماراتية» أوضحت أن المسؤول الدولي أكد أن ما لفت انتباهه خلال المعرض هو العنصر البشري الإماراتي وقدرته على تحقيق الطموحات وتطلعات المستقبل حيث إنه يتسلح بالعلم والمعرفة والقدرة على المبادرة والإبداع.
أمن الطاقة
وأضافت النشرة أن صدور هذه التصريحات من مسؤول دولي كبير على هذا النحو، يؤكد عدداً من الأمور المهمة بشأن سياسية الإمارات في النفط والطاقة وهذه الأمور هي: أن دور الإمارات في مجال الطاقة ليس مقتصراً فقط على كونها منتجاً ومصدراً رئيساً للنفط ومصادر الطاقة التقليدية بل إنها تعتبر واحدة من الدول ذات الإسهام الكبير في ضمان أمن الطاقة العالمي..
وهو دور تتعاظم أهميته بشكل مطرد في المرحلة الراهنة التي تزداد فيها الضغوط الموجهة إلى أسواق النفط والطاقة العالمية نظراً إلى ما تشهده من تغيرات هيكلية على جانبي العرض والطلب في وقت يزداد فيه تباطؤ النمو العالمي.
سياسة متوازنة
وأوضحت أن الأمر الثاني الدور الحيوي والمتعاظم للإمارات كواحدة من الدول الضامنة لأمن الطاقة العالمي، وهو دور اكتسبته من خلال نهجها وسياستها المعتدلة والمتوازنة في مجال النفط والطاقة..
فإن كان هذا النهج يسعى في المقام الأول من وراء هذه السياسات إلى تحقيق أهدافها الوطنية، من قبيل ضمان أمن الطاقة ومراعاة شروط التنمية المستدامة وضمان التوازن البيئي وصيانة حقوق أجيال المستقبل في الموارد الطبيعية ومصادر الطاقة، فهو يحرص في الوقت ذاته على الوفاء بالالتزامات الوطنية تجاه الأسواق العالمية.
