أكدت شركة إل جي إلكترونيكس التزامها بإنفاق الوقت والمال للاستثمار في القوى العاملة لديها وفي مجتمعاتهم داخل الإمارات وحول العالم، لكي تضمن لهم نوعية حياة تتماشى مع معايير شركة إل جي وممارسات أعمالها، لذلك فهي تعمل على تطوير الإنسان والمجتمع والمنتجات التي ألفها المستهلك وأحبها.
وتسخر الشركة تقنياتها لتحسين حياة المجتمعات التي تعمل فيها. فعلى المستوى الدولي، قدمت إل جي المساعدة لمجموعة واسعة من المجتمعات بما في ذلك الإمارات. وضمن البرامج المجتمعية في الإمارات، ساهمت الشركة في مبادرة «علِّم طفلاً، ابنِ أمَّة». وتنفذ هذا المشروع مدينة المعلومات في مختلف أنحاء الإمارات ويهدف لمنح الأطفال في الإمارات العربية المتحدة الفرصة للحصول على دورة متكاملة في الحاسوب لتوسيع معرفتهم ومساعدتهم على مواكبة أحدث التقنيات حول العالم. وقد زوّدت إل جي بنهاية الدورة كلّ مشاركٍ ناجح بحاسوب محمول جديد يحمل علامة إل جي التجارية.
وقال دي واي كيم، رئيس إل جي إلكترونيكس الخليج: «لقد كان من دواعي سرورنا أن نرد الجميل للمجتمع الذي قدم لنا الكثير. ما تزال الإمارات تبثّ فينا روح الإلهام، ونحن عازمون على مواصلة الإسهام في دعم نموها من خلال المساعدة على تعليم الأجيال القادمة وتشكيل وعيها. وإلى جانب مبادرتنا الشاملة (الحياة جميلة مع إل جي)، فإن لدينا مبادرات مجتمعية حول العالم تساعد على منح موظفي إل جي ومجتمعاتهم حياة أفضل». دبي ــ البيان