بلغت التبادلات التجارية بين الإمارات والمملكة المتحدة 12.36 مليار جنيه إسترليني (72 مليار درهم) في 2013، حسب الأرقام الصادرة عن المكتب البريطاني للإحصاءات الوطنية، وهذا يعني أن هدف بلوغ 12 مليار جنيه إسترليني (70 مليار درهم) من التبادلات التجارية بحلول عام 2015، قد تم تحقيقه وتجاوزه قبل سنتين من الموعد المحدد، وهو الهدف الذي وضعته الحكومتان في أواخر عام 2009، حيث كان حجم التجارة الثنائي متوقفاً عند 7.5 مليارات جنيه إسترليني في السنة.

تم تحقيق هذه الزيادة عبر مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الطاقة والخدمات المالية والمهنية والتعليم والرعاية الصحية والبنى التحتية، بالإضافة إلى قطاعي الدفاع والطيران.

مبادرة

اتخذ مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني، الذي تم إنشاؤه في 2011، زمام المبادرة لزيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، ومساعدة وتشجيع الشركات البريطانية على القيام بأعمال تجارية إلى جانب تحديد الفرص للتعاون بين المملكة المتحدة والإمارات في أسواق أخرى.

طويلة الأمد

وقال عبد الرحمن غانم المطيوعي سفير الإمارات لدى المملكة المتحدة، تعليقاً على هذه الأرقام: «لقد ازدادت العلاقات الثنائية بين الإمارات والمملكة المتحدة قوة على قوة، خلال السنوات الماضية، وليس هذا سوى لبنة أساس لعلاقتنا طويلة الأمد التي تعود إلى عام 1950.

وقد كان وزراؤنا ورئيسا مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني، وعملهم الجاد وجهودهم المضنية، عوناً لجميع الأطراف في الوصول إلى هدفنا المتمثل في 12 مليار جنيه إسترليني قبل حلول عام 2015. ويجب أن يحفز هذا النجاح الشركات لاستكشاف الفرص والشراكات المحتملة».

طموح

وقال فيليب بارهام السفير البريطاني لدى الإمارات: «يسرني أننا حققنا مسبقاً هدفنا الطموح لزيادة حجم التجارة الثنائية بين المملكة المتحدة والإمارات ليصل إلى 12 مليار جنيه إسترليني في السنة، وقمنا بذلك قبل عامين من الموعد المحدد.

إن هذا يدل على عمق العلاقات بين المملكة المتحدة والإمارات، والتي أصبحت عاشر أكبر سوق تصدير للمنتجات البريطانية في عام 2013، كما ازداد نمو الصادرات الإماراتية إلى المملكة المتحدة .

لكن ينبغي أن نعزز التجارة والاستثمار إلى أبعد من ذلك. وستعمل الحكومة البريطانية مع حكومة الإمارات وأعضاء مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني من أجل تحقيق ذلك الهدف».

وأضاف بارهام: «نتطلع إلى مساعدة عدد أكبر من الشركات على القيام بأعمال تجارية ودخول السوق من خلال مركز الأعمال البريطاني الذي أطلق مؤخراً في دبي، وسيتبعه مركز آخر في أبوظبي السنة القادمة».

أهداف

أعرب سمير بريخو رئيس مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني من الجانب البريطاني، عن سعادته لبلوغ هدف 2015 للتجارة والاستثمار في عام 2013، وقال إنه ينبغي علينا الآن إعادة التقييم، ووضع أهداف وتحديات أخرى لأنفسنا من أجل عام 2015 وما بعده، ولقد برهن مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني، على أنه محرك ديناميكي حقيقي للنمو بين بلدينا.