عقدت اللجنة الوطنية الاستشارية للمجال الجوي للدولة اجتماعها الرابع عشر في مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية برئاسة أحمد الجلاف المدير العام المساعد لخدمات الملاحة الجوية ورئيس اللجنة الوطنية الاستشارية للمجال الجوي، بحضور أعضاء اللجنة من هيئات الطيران المدني المحلية والمطارات والناقلات الوطنية ومقدميّ خدمات الملاحة الجوية ومؤسسات أخرى ذات الصلة.
مواضيع هامة
وتناول الاجتماع جملةً من المواضيع الهامة والتي نتجت من توصيات لجان وفرق العمل الفرعية المندرجة تحت اللجنة. وعلق سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني قائلاً «ناقشت اللجنة الوطنية الاستشارية للمجال الجوي في اجتماعها عدداً من المواضع الهامة المتعلقة بالمجال الجوي الوطني وقدمت مجموعات العمل المختلفة آخر المستجدات والتوصيات فيما يتعلق بالخطة الاستراتيجية لإدارة الحركة الجوية للمجال الجوي الوطني، وأحدث الإحصائيات والتوقعات بالنمو المستقبلي للحركة الجوية.
وكذلك التوصيات المقدمة بخصوص التحديثات اللازمة للأنظمة وللمجال الجوي بشكل عام»، وأوضح السويدي انه من ضمن استراتيجيات الهيئة لعب دور إقليمي قيادي لتحسين الحركة الجوية في المنطقة ككل عن طريق التواصل المباشر مع مكتب منظمة الطيران المدني الإقليمي والتواصل المباشر مع الدول المعنية. وقد أثنى السويدي مدير عام الهيئة بالجهود المبذولة والتعاون المُثمر مع هيئات الطيران المحلية والشركاء الاستراتيجيين التي أثمرت بنجاح مشروع الدراسة.
الملاحة الإقليمية
وقد علّق أحمد الجلاف رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية للمجال الجوي بأن اللجنة خاضت نقاشات ذات صلة بقضايا الملاحة الجوية الإقليمية، كان من بينها عمليات ومشاريع المجال الجوي على المستويين الوطني والإقليمي وتطورات مشروع إعادة هيكلة المجال الجوي للدولة بمرحلتيه الأولى والثانية ومخرجات الاجتماع الإقليمي لمناقشة تحسين عمليات المجال الجوي، والذي عقد في أواخر مايو الماضي، حيث شارك رئيس اللجنة في ورشة عمل مع مسؤولين من الطيران المدني في كل سلطنة عمان بهدف وضع حلول للاختناقات الجوية الناتجة عن عدم قدرة شبكة المسارات الجوية الحالية في بحر العرب للتعامل مع كثافة الحركة، مما ينتج عنه تأخير العديد من الرحلات والتسبب في خسائر اقتصادية وبيئية كبيرة.
وقد أوضح الجلاف «أن قرابة 30% من الحركة الجوية من الدولة تتجه إلى إقليم مومباي، مما يوضح أهمية تركيز القائمين في الهيئة العامة للطيران المدني على تحسين المسارات الجوية التي رسمت في 2003.
استيعاب
طالب أحمد الجلاف بضرورة الإسراع لتبديل هذه المسارات وتقليل الفواصل بين الطائرات، مما يتيح زيادة في القدرة الاستيعابية تساهم في حل الاختناقات الجوية. علماً أن 19% من المسارات الجوية في المجال الجوي للدولة مصممة لتناسب عمليات RNAV1 وهو أفضل ما يمكن تطبيقه حالياً، وأن مراكز الحركة الجوية مجهزة بأفضل الأجهزة والأنظمة.
وتستضيف الهيئة العامة للطيران المدني تستضيف خلال يناير المقبل البرنامج الإقليمي في الشرق الأوسط لتحسين إدارة الحركة الجوية.