تسلط جوائز إيفي الشرق الأوسط لهذا العام الضوء على أبرز اللاعبين في مجال التسويق والإعلان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع وجود برنامج تمكن من ترسيخ مكانته بنجاح كبرنامج رائد في حقل الجوائز.
وبعد أن وصلت الآن إلى دورتها السادسة، أصبحت جوائز إيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معياراً لتقدير «أفكار العمل» والمفاهيم التي كان لها تأثير كبير يمكن قياسه في هذا الجزء من العالم، وفي مناطق أخرى.
وسيتم تنظيم جوائز إيفي الشرق الأوسط وشمال أفريفيا 2014 في «سادلينغ بادكوك» بفندق الميدان في دبي، حيث توسعت نسخة هذا العام لتصل إلى ما مجموعه 23 فئة من الإنجازات، بما في ذلك أفضل حملة تسويقية للشباب، وأفضل استخدام لقنوات التواصل الاجتماعي، وأكثر شبكات الوكالات فاعلية لهذا العام.
وجرى تصميم المجموعة الكاملة من الفئات لإتاحة المجال أمام المؤسسات والعلامات التجارية وغيرها من الجهات ذات الصلة لعرض مواهبها في المجالات المعنية. في حين ستركز مداولات لجنة التحكيم على الحملات التي حققت أفضل النتائج الملموسة.
منافسة
وقال ألكسندر هواري، الرئيس التنفيذي المشارك في شركة «ميديا كويست» المسؤولة عن تنظيم هذه الجوائز: «تعتبر جوائز إيفي لهذا العام الحدث الأكثر في تاريخها، إذ شهدت المنافسة دخول عدد أكبر من الفئات. لقد شهد قطاع التسويق العالمي تغييراً جذرياً خلال السنوات الأخيرة، في الوقت الذي تنتقل فيه الحملات والمبادرات الجديدة بعيداً عن اللوحات الإعلانية والبث، لتتحول إلى عالم التكنولوجيا الرقمية.
ولقد قمنا بالتخطيط لجوائز إيفي المقبلة من منطلق اعترافنا بهذا الواقع الجديد، والذي يتطلب منّا الاحتفاء بأفضل المواهب في مجال التسويق، وذلك عن طريق تكريم تلك الحملات التي كان لها تأثير لافت وملحوظ، لا سيما أن العديد من الفائزين استفادوا من المنصات الإعلامية الجديدة».
انطلاق
وانطلقت جوائز إيفي في البداية من نيويورك في العام 1968، وكان الهدف منها تكريم الأفكار التسويقية التي حققت أفضل النتائج، وتمكن هذا البرنامج من ترسيخ مكانته بسرعة لكونه أرقى برامج الجوائز الموجهة لأنشطة التسويق المتخصصة.
وتحتفل جوائز إيفي اليوم بإطلاق نسختها العالمية، إضافة إلى جوائز إيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و«يورو إيفي»، و«إيفي آسيا والمحيط الهادئ» و«إيفي أميركا الشمالية». ولعلّ من أحدث الإضافات الأخيرة التي استحدثتها جوائز إيفي، إطلاق مؤشر إيفي للفاعلية، وهو عبارة عن برنامج لتصنيف أكثر اللاعبين فاعلية في مجال الاتصالات التسويقية، سواء أكان ذلك من قبل الوكالات أم المعلنين أم العلامات التجارية.