اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، يوم أمس الأول، بالتعاون مع مجلس الأعمال الياباني ومنظمة التجارة الخارجية اليابانية، ملتقى الأعمال بين الشارقة واليابان، والذي جرت فعالياته في قاعة ملتقى القصباء للمؤتمرات والاجتماعات بالشارقة.

جاء تنظيم هذا الملتقى في إطار استراتيجية «شروق» الرامية إلى تعزيز الروابط التجارية مع بلدان العالم، وترويج الشارقة كوجهة رائدة للاستثمار والأعمال على الساحة الدولية. حضر الملتقى هيساشي ميتشيجامي، القنصل العام الياباني في دبي، وياسويوكي فوجيتاني، رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال الياباني، ومروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ«شروق»، وخالد جاسم المدفع، مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وممثلون عن شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، وهيئة الشارقة الصحية، وأعضاء المجلس الياباني للأعمال وممثلين عن الأوساط التجارية اليابانية في الإمارات.

فرصة ممتازة

وقال مروان بن جاسم السركال: «أتاح الملتقى فرصة ممتازة لتوطيد علاقاتنا مع مجتمع الأعمال الياباني، وخاصة في ضوء الزيارة الناجحة التي قام بها وفد من منظمة التجارة الخارجية اليابانية في وقت سابق من العام الحالي، وترسيخ الأسس الداعمة لزيادة التعاون فيما بيننا، ونتطلع إلى رؤية عدد من المشاريع الناجحة لليابان في الشارقة مستقبلاً». وتابع المدير التنفيذي لـ«شروق» مؤكداً بأن العلاقة بين اليابان والإمارات متينة وراسخة، منوهاً بأن اليابان كانت بين أوائل الدول التي اعترفت بالإمارات عند قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971.

علاقات متميزة

وتحدث هيساشي ميتشيجامي، القنصل العام الياباني في دبي، في كلمته الترحيبية عن العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وقال: «أود التوجه بالشكر إلى مروان السركال وياسويوكي فوجيتاني على إقامة هذا الملتقى المهم بين الجانبين. حيث تتمتع اليابان والإمارات بعلاقات وثيقة وراسخة منذ القدم، ويمثل هذا الملتقى علامة بارزة أخرى في الطريق نحو توطيد هذه العلاقات التجارية المزدهرة. وسأركز على إيجاد السبل لمواصلة تعزيز هذه العلاقة المثمرة بين بلدينا».

شراكة تجارية

ومن جانبه، قال ياسويوكي فوجيتاني، رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال الياباني: تُعتبر الشارقة واحداً من أهم شركائنا التجاريين في الشرق الأوسط، وآمل بأن يُسهم هذا الملتقى في الارتقاء بعلاقاتنا المشتركة، ليس على الصعيد الاقتصادي فحسب، بل على المستويات الاجتماعية، والثقافية، والشخصية أيضاً.

وتعكف الشارقة على تنمية اقتصادها حالياً، وقد سارع بعض أعضاء مجلس الأعمال الياباني مثل «هينو موتورز ليمتد»، و«كوبلكو كرينز»، إلى افتتاح مكاتبهم في الشارقة. كما تُساهم اليابان باقتصاد الشارقة من خلال تصدير السيارات والمعدات ذات الصلة، وتُعتبر البلد الثاني في قائمة المصدرين للشارقة بعد الهند، وذلك وفقاً لإحصائيات صادرة عن الإمارة. وبلغ حجم الصادرات نحو 2.3 مليار دولار في العام 2013 . وبلغ عدد الشركات اليابانية في الشارقة 12 شركة بعضها غير أعضاء في مجلس الأعمال الياباني.