أعلنت شركة بوز ألن هاملتون أمس خلال مؤتمر أديبك 2014 أنّ قطاع الطاقة يشهد تحولاً كبيراً عالمياً- ناجم عن القوى الرئيسية التي تؤثّر على قدرة المؤسسات على المحافظة على أداء قويّ وطويل المدى. تخلق هذه القوى طلباً يحتاج انتباهاً متزايداً من شركات النفط والغاز والمرافق. وتعتمد الميزة التنافسية الفعلية على قدرة الشركة على توقّع هذه التغييرات وتحديدها وقبل حدوثها وفيما تحدث، بالإضافة إلى إيجاد التوازن المناسب لإدارتها بفاعلية.

و قال الدكتور وليد فيّاض، نائب رئيس تنفيذي يرأس أعمال الشركة في سوق الطاقة والبيئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «سوف تزداد تعقيدات ضمان أمن وفعالية الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع ارتفاع الطلب وازدياد صعوبة وكلفة استغلال الموارد والضغوط التنافسية والتنظيمية والمخاطر الجديدة.

وينبغي على شركات الطاقة أن تفهم الواقع المحلي والإقليمي والعالمي للطاقة وأن تتمتع بالقدرة على التكيّف مع التغيّرات واستباقها لتحقيق النجاح.

وبغية الازدهار على المدى الطويل، يتوجّب على الشركات أن تستثمر في التقنيات والتكنولوجيا المبتكرة من أجل وضع استراتيجيات مطلعة وإدارة المخاطر وتعزيز الانتاجية.»

وبهدف مساعدة شركات الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تحقيق الازدهار في السنة الجديدة، وضعت بوز ألن هاملتون قائمتها السنوية لأنماط قطاع الطاقة للعام 2015 وما بعده، ركّز العديد منها على توقّع الأحداث المستقبلية.

وارتكزت هذه اللائحة على النقاشات مع القادة في قطاع الطاقة ودراية بوز ألن هاملتون الواسعة في سوق الطاقة والتزامها الكبير في حماية الأصول الأكثر أهمية للشركات. وتحدّث تيري تومسون، نائب رئيس يرأس قطاع التحليل والأمن الرقمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في جلسة «التحديات الأمنية لتقنية المعلومات» خلال المؤتمر.