عرضت شركات التكنولوجيا العالمية الرائدة خلال الحدث، مجموعة واسعة من أحدث تقنيات وحلول صناعة وتعبئة وتغليف الأغذية والمشروبات. وتأتي مشاركة هذه الشركات في وقت باتت فيه منطقة الشرق الأوسط سوقاً مهمة لأكبر المؤسسات العالمية المصنعة لأجهزة ومعدات ومكائن صناعة وتعبئة وتغليف الأغذية.

أسواق واعدة

ووفقا لمؤسسة الهندسة الألمانية، باتت دول منطقة الشرق الأوسط أسواقاً مهمة وواعدة لمصنعي مكائن صناعة وتعبئة وتغليف الأغذية الألمانية. وفي عام 2013، بلغ حجم استيراد المنطقة من هذا القطاع 6.49 مليارات درهم (1.4 مليارات يورو)، حيث استوردت الإمارات وحدها مكائن لتصنيع وتعبئة وتغليف الأغذية بقيمة 1.16 مليار درهم (251 مليون يورو).

أحدث المكونات

وأتاح معرض غلفود لصناعة الأغذية لمنتجي الأغذية من الشركات متعددة الجنسيات الكبيرة من استشراف فرص التوسع بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وتوفير منصة لمصنعي الأغذية من المنطقة للحصول على أحدث المكونات ومكائن صناعة الأغذية وأجهزة التعبئة والتغليف والخدمات اللوجستية إضافة إلى حلول التخزين وسلسلة خط الإنتاج لتغيير وتحديث معدات خطوط الإنتاج بحلول أسرع وأكثر كفاءة وأقل تكلفة. وشهد الحدث مشاركة أكثر من 1100 شركة عالمية لعرض مجموعة واسعة من أنظمة تصنيع وإنتاج وتعبئة وتغليف الأغذية المؤتمتة بالكامل والمخصصة لتلبية مختلف الاحتياجيات.

زيادة الإنتاجية

وقالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس، مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض غلفود لصناعة الأغذية: "تستحوذ الأغذية المصنعة أو المعبأة على أكثر من 60٪ من حجم قطاع الأغذية بدول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي عزز الطلب على أجهزة ومعدات تصنيع أكثر كفاءة تسهم في زيادة الانتاجية وتخفض تكاليف الموظفين وتلبي احتياجات العملاء لمنتجات مصنعة أكثر نظافة واستدامة.

وأضافت : "ينظر إلى الشرق الأوسط كونه منطقة نمو رئيسية لقطاع صناعة وتعبئة وتغليف الأغذية العالمي. وفي الحقيقة، يتيح معرض غلفود لصناعة الأغذية لموردي أجهزة ومكائن صناعة الأغذية والخدمات اللوجستية وخطوط الإنتاج منصة استثمارية مخصصة للحصول على موطئ قدم لها في واحد من أسرع الأسواق نمواً في العالم فضلاً عن أنه يمّكن منتجي الأغذية من المنطقة من الاستثمار في أدوات تطوير الأعمال بهدف توفير التكاليف وزيادة الايرادات ضمن قطاع تجارة الأغذية العالمي ذي التنافسية العالية".

مركز رائد

وفي ظل توقعات وحدة مقارنة الأعمال التابعة لـ ايكونومست والتي تشير لوصول واردات دول مجلس التعاون الخليجي إلى 53.1 مليار دولار بحلول عام 2020، أسهم معرض غلفود لصناعة الأغذية في تسليط الضوء على الدور المهم للمنطقة وكونها مركزاً رائداً عالمياً في تصنيع الأغذية وليكمل بذلك الدور الذي قام به معرض غلفود الذي أقيم في شهر فبراير الماضي.

وشهد المعرض مشاركة أكثر من 1100 شركة عالمية من مصنعي ومزودي وموردي الخدمات في معرض غلفود لصناعة الأغذية المتخصص، المعرض الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، من بينها بعض أبرز الشركات والمؤسسات العالمية مثل ايفكو، وكارجيل يوروب بي في بي أي، وماركيت بيكري جروب، وبوتش باكيجينج، ومالتيفاج، وتي أن أي لحلول التغليف، وإيشيدا يوروب، ودوهلر ميدل ايست، وسي أس أم دوتشيه لاند جي أم بي أتش. وشاركت أبرز شركات المنطقة في قطاعات محددة أو ضمن 24 جناحاً وطنياً يتواجد في الحدث ويمثل أجنحة مصر وتركيا والأردن ولبنان وإيران وسويسرا وتايوان والصين وتايلند والهند وإيطاليا والنمسا وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا البلد الشريك الرسمي للحدث.

بوابة النمو

ومثّل معرض غلفود لصناعة الأغذية بوابة لتعزيز النمو واستقطاب الاستثمارات في مجال صناعة الأغذية في المنطقة. وإلى جانب ذلك، يسهم الحدث في الارتقاء بموقع دبي الاستراتيجي ومكانتها كبوابة لصناعة الأغذية والخدمات اللوجستية بين الشرق والغرب إلى جانب كونها مركز إعادة التصدير الأبرز على صعيد المنطقة للدول الناشئة ولاقتصادات الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا.

استثمارات كبيرة

قام منتدى "استضافة المشترين" الذي أقيم بالشراكة مع "تترا باك" على هامش المعرض عددا من أبرز ممثلي قطاع الأغذية والمشروبات إضافة إلى العلامات التجارية الجديدة من الشرق الأوسط وأفريقيا لإجراء لقاءات ومناقشات عالية المستوى حول تعزيز الاستثمار في كافة مجالات صناعة الأغذية في المنطقة.

ويمثل أبرز المشترين في المنتدى شركات ومؤسسات من المملكة العربية السعودية وكينيا ومصر وتركيا وجنوب أفريقيا والجزائر وتونس والمغرب وليبيا وإيران ونيجريا وغيرها من الدول الأخرى. وهدف برنامج استضافة المشترين إلى زيادة الاستثمارات عبر تمكين منتجي الأغذية متعددي الجنسيات من استشراف مجالات التوسع في الشرق الأوسط وتعزيز قدرة مصنعي الأغذية من المنطقة في الاستجابة لمتطلبات العملاء المتزايدة عبر استبدال وتحديث معدات خطوط الإنتاج.. وإلى جانب ذلك هدف البرنامج المتكامل إلى تعزيز قدرة الشركات التي تتطلع إلى الحصول على أدوات تطوير الانتاج للمنافسة في سوق الأغذية العالمية إلى تحقيق قرارات باستثمار ملايين الدولارات خلال مشاركتها في الحدث.