قال أوغوستو لويس الكورتا، مدير تطوير السياسات والأبحاث في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "UNIDO"، وعضو مجلس الأجندة العالمية لمستقبل الصناعة: إن الإمارات حققت قفزات نوعية على المؤشر الدولي الصناعي العالمي منذ تسعينيات القرن الماضي، وأنها قفزت من المرتبة 81 إلى 74 في سنوات قليلة.

وأشار الكورتا في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أمس، على هامش قمة الأجندة العالمية بدبي، إلى أن الإمارات تعتمد منذ فترة سياسة تنويع مصادر الدخل القومي، منتقلة من الاعتماد الكلي على النفط إلى تعزيز نشاطات اقتصادية رديفة مثل التجارة والسياحة والصناعة.

وأوضح أن الإمارات حققت انتقالا ذكياً وسريعاً في توجهها نحو الصناعات، سواء في الالمنيوم أو البتروكيماويات أو غيرها، إذ اعتمدت تقنيات حديثة منذ البداية، ما منحها القدرة على اختصار كلفة تحديث البنى الصناعية القديمة كما يحدث في الدول الصناعية الأخرى.

وفي رد على سؤال عن قدرات دول البريكس الصناعية التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، على خلق توازن صناعي بينها وبين كل من الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا والصين واليابان اللواتي يشكلن معا أكثر من 60 % الطاقة الصناعية عالميا، قال أوغوستو لويس الكورتا: من الصعب المقارنة بين دول البريكس من حيث القدرات التصنيعية، فأميركا أكبر قوة صناعية في العالم، تليها الصين واليابان وألمانيا. فيما تشكل دول البريكس ما نسبته 10 % إلى 20 % من إجمالي القوة الصناعية العالمية.