قال مسعود أحمد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، إن قمة مجالس الأجندة العالمية، والتي تستضيفها دبي حالياً، شكلت منصة تجمع أصحاب العقول المستنيرة والأكاديميين والمنظمات الدولية وغير الحكومة، وممثلين عن حكومات العالم، لتبادل الأفكار ووجهات النظر، والخروج بتوصيات تقود لاتخاذ قادة العالم لقرارات لمواجهة الأزمات التي يعشيها العالم اليوم.

وأوضح أحمد أن العالم يواجه اليوم الكثير من الأزمات، مثل البطالة والفقر واتساع فجوة عدم المساواة، إلى جانب الأزمات المالية والاقتصادية والسياسية، وآخرهم وباء إيبولا، وأضاف قائلاً: «لو نظرنا لتلك التحديات قبل 50 عاماً، ونظرنا لها اليوم، لوجدنا أن حدة الفقر قد تراجعت اليوم عما كانت عليه في ذلك الوقت، وأن حياة الشعوب أصبحت أفضل، وتقدمت التكنولوجيا، ولكن لا يزال هناك الكثير لعمله، وأعتقد أنه بإمكان العالم مكافحة الفقر، وهذا يتطلب تضافر جهود جميع بلدان العالم لتحسين حياة الكثير من الشعوب، وبالتالي، مساعدتنا في تحسين مستقبل الأجيال المقبلة».

وتوقع أحمد أن يحقق النمو الاقتصادي العالمي نحو 3.8 % هذا العام، وأن يقترب هذا النمو إلى 4 % في عام 2015. وقال: هناك انتعاش متفاوت حول العالم، وانتعاش هش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومناطق أخرى من العالم، وفي حين نرى أداء جيداً للغاية في بلدان مجلس التعاون الخليجي، والتي لديها قاعدة قوية، فإن دولاً مثل مصر والأردن وتونس والمغرب، لا تزال تعاني من البيئة غير المواتية، ومن تداعيات الاضطرابات التي تعيشها المنطقة.