استعرضت جلسات يوم أمس من مجالس الأجندة العالمية تقريراً حول الصناعة العالمية، أشار إلى أن المشهد الصناعي العالمي شهد تحولات كبيرة بسبب عوامل رئيسية مثل قوى السوق، والقدرات العامة والموارد والسياسات. ويحلل التقرير بناء القدرات، وتمكين الاستثمارات، ويؤكد علــى ضرورة التعاون بين القطاعين الخاص والعام للنهوض بالقطاع الصناعي العالمي.

ويظهر التقرير الحاجة للمبادرة العالمية للصناعة والتصنيع، والتي أطلقتها مؤخراً منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ومجلس الأجندة العالمية حول مستقبل الصـــناعة في المنتدى الاقتصادي العالمي.

تسريع التنمية

ويأتي إطلاق هذا التقرير والمبادرة العالمية للصناعة والتصنيع ليدعم الهدف الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، والمتمثلة في تعزيز وتسريع التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة من أجل تحسين الظروف المعيشية على المستوى العالمي بشكل مستدام. وتساعد هذه الشراكة بين منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ومجلس الأجندة العالمية حول مستقبل التصنيع في دفع القطاع الصناعي العالمي نحو تبني نهج مستقبلي واستراتيجي من خلال التركيز على ستة عوامل رئيسية للتغيير والتي تناولها التقرير.

وتتمثل هذه العوامل طويلة الأمد في الثغرات في المهارات بين الاقتصادات المتقدمة والنامية، وبين المهارات التي توفرها النظم التعليمية، وتلك التي يتطلع سوق العمل للحصول عليها إضافة إلى التحولات الديموغرافية المتعلقة بشيخوخة السكان، والتي ستساهم في تغيير أنماط الاستهلاك وسوق العمل.

كما تلعب الأتمتة واستخدام الروبوتات في عمليات التصنيع، والتي ستواصل انتشارها في القطاع الصناعي دوراً مهماً إضافة مساهمة تكنولوجيا الجيل القادم في ظهور نوعية جديدة من الشركات المصنعة، حيث إن التقنيات الجديدة عادةً ما يتم تطويرها بواسطة شركات جديدة. حيث من المتوقع أن تظهر، ولا سيما في قطاعات تكنولوجيا النانو والطباعة ثلاثية الأبعاد، أشكال جديدة من التصنيع.

مصدر فخر

وتعليقا على هذه المبادرة، قال عبدالله آل صالح، وكيل وزارة بقطاع التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد الإماراتية: يعد إطلاق هذا التقرير والمشاركة في إنشاء مبادرة عالمية للصناعة والتصنيع مصدر فخر لنا في الإمارات. حيث ستتناول هذه المبادرة أهمية القطاع الصناعي في بناء اقتصادات مستدامة قائمة على المعرفة والابتكار، كما ستمكن المشاركين من تبادل الخبرات وأفضل الممارسات والسياسات في قطاع الصناعة في مختـــــلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى تسليطها الضوء على التجارب الصناعية في الإمارات في قطاعات مثل قطاع صناعة الطيران والطاقة المتجددة.

أسواق

يظهر في الأسواق الناشئة موردون جدد، كما يجري دمج العديد من الشركات في عدة قطاعات صناعية. فعلى سبيل المثال، يزداد نشاط مصنعي المعدات الأصلية والموردين الصينيين، وسيتأقلم مصنعو المعدات الأصلية مع ظروف السوق المحلية وقوانينها، ويهدف هذا إلى تقليل تكاليف المدخلات .