قالت البروفسور جيوتي كيريت باريخ، المدير التنفيذي الحالي لمنظمة البحوث المتكاملة والعمل من أجل التنمية، وعضو مجلس الطاقة العالمي: إن المنظمة ستسعى خلال اجتماعها المقبل بباريس إصدار قرار يلزم الدول بخفض انبعاثات الكربون، خصوصاً بعد التراخي الذي أصدرته الصين مؤخراً، وهي التي كانت قد وعدت بخفض الانبعاثات بنسبة كبيرة خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث أشارت إلى أن أكبر دول العالم سكاناً لم تخط ولو خطوة واحدة نحو تحقيق هذا الهدف. وأشارت إلى أن الصين وأميركا يستحوذان على 50% من إجمالي الانبعاثات الكربونية حول العالم، وأن هذه الانبعاثات تعتبر المسبب الأول للاحتباس الحراري الذي أصبح اليوم واحداً من أكبر التهديدات الجدية التي قد يعاني منها العالم في المستقبل القريب.

وأضافت باريخ أن المشروع الذي قدمته الإمارات بالاعتماد على الطاقة النظيفة يعتبر مشروعاً نموذجياً خصوصاً مع تركيزه على الطاقة الشمسية التي اعتبرتها باريخ الأكثر فعالية بين مصادر الطاقة النظيفة، مشيرة إلى أن تطبيق هذا المفهوم في دول الخليج يعتبر مثالياً، خصوصاً مع درجات الحرارة المرتفعة. وتستهدف دبي خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 16% بحلول عام 2021، والتي تعتبر نسبة عالية على المستوى العالمي، ويأتي تطوير استراتيجية خفض انبعاثات الكربون، وهي الأولى من نوعها في المنطقة، في إطار رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى تحويل دولة الإمارات إلى أحد أفضل البلدان في العالم بحلول العام 2021.