كشف عبد الله ناصر السويدي مدير عام شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» أن الشركة ستنتهي قبل بداية العام الجديد من إنجاز مشروعين من أضخم مشاريعها وهما مشروع مصفاة الرويس بتكلفة 36.8 مليار درهم (10 مليارات دولار) وحقل شاه للغاز بتكلفة 36.8 مليار درهم (10 مليارات دولار) بما يؤدي إلى زيادة غير مسبوقة في إنتاج الشركة من النفط وتكريره ومن الغاز، وكشف السويدي رصد استثمارات بقيمة 147 مليار درهم (40 مليار دلار) لتنفيذ مشاريع تطوير حقول نفط لرفع الطاقة الإنتاجية للشركة من 2.8 مليون برميل يوميا إلى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2017 مؤكدا أن نسبة لا يستهان بها من هذه المشاريع أوشكت على الانتهاء.

قدرات

ونوه السويدي إلى أن أدنوك تعطي أهمية كبيرة لعمليات تكرير النفط لأهميتها الكبيرة مشيرا إلى أن أدنوك تحقق حاليا تطورا مستمرا في قدراتها الإنتاجية من المواد المكررة حيث تنفذ أدنوك عبر شركة أبوظبي لتكرير النفط (تكرير) مشروع توسعة مصفاة الرويس والذي من المتوقع ان يبدأ قريبا عمليات التشغيل التجريبي قريبا، حيث سيرفع هذ ا المشروع المهم طاقة التكرير بمقدار 417 ألف برميل يومياً، علما بأن الطاقة الإنتاجية الحالية لشركة تكرير تبلغ 490 ألف برميل في اليوم في مصفاتي الرويس وأبوظبي (أم النار).

وأكد أن مشروع التوسعة والذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار أمريكي يستهدف خلق تكامل مع الصناعات البتروكيماوية من خلال تصدير 1.1 مليون طن فى العام من البروبيلين إلى مجمع شركة بروج للأولفينات في منطقة الرويس والذي سيؤدي بدوره إلى توفير في تكلفة الاستثمار في هذا المجال وخفض التكلفة التشغيلية لكل من الشركتين، كما سيساهم المشروع والذي يعتبر جزءاً من استراتيجية أدنوك لتطوير الصناعات النفطية وتلبية المتطلبات المستقبلية لهذه الصناعة في استقطاب وتوظيف كوادر مواطنة مؤهلة في مجال صناعة النفط والغاز.

جديدة

وحول جهود الاستكشاف الجديدة أوضح أنه اتساقاً مع توجيهات المجلس الأعلى للبترول فإن أدنوك تقوم بنشاطات كبيرة ومكثفة لمضاعفة عمليات استكشاف النفط والغاز مُستخدمة في ذلك أحدث المعطيات من طرق فنية، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاحتياطيات المؤكدة من الوقود الهيدروكربوني لإمارة أبوظبي.

وأوضح أن جهود أدنوك في مجال الاستكشاف والإنتاج تركزت على تقييم المكامن الجديدة والاستغلال الأمثل لمواردها الهيدروكربونية عن طريق التحسين الدائم لإدارة المكامن، مشيرا إلى أنه في السنوات الماضية سجلت أدنوك إنجازات كبرى في توسعة وتطوير حقول الغاز لتلبية احتياجات الصناعة ومتطلبات حقن حقول النفط بالغاز لتحسين وتكثيف إنتاج تلك الحقول.

وذكر أنه في مجال تطوير عمليات البترول، فقد نجحت أدنوك في زيادة قدراتها الإنتاجية الفعلية بمقدار نصف مليون برميل يومياً بنهاية عام 2012 بفضل عمليات اكتشاف وتطوير حقول جديدة الأمر الذي جعل أدنوك قريبة من تحقيق الطاقة الإنتاجية التي تخطط للوصول إليها والبالغة 3.5 ملايين برميل يومياً في عام 2017، كما ارتفع إنتاجها من النفط الخام وبلغ حوالي 2.8 مليون برميل يومياً وأكثر من 0.6 مليون من المكثفات والغاز الطبيعي المُسال.

كما أدت مشاريع الغاز الجديدة والتي اكتمل تنفيذها إلى زيادة طاقة أدنوك لمعالجة وإنتاج الغاز إلى معدلات قياسية بلغت 16 مليون طن، كما تعمل أدنوك على تنفيذ مشاريع بقيمة 40 مليار دولار تشمل مشاريع لزيادة الطاقة الإنتاجية من النفط والغاز والمنتجات المكررة والبتروكيماويات والاستكشاف والإنتاج في حقول جديدة وقد بدأنا تنفيذ هذه المشاريع منذ ثلاث سنوات وسيتم الانتهاء منها قريبا.

نصيب

وتحدث عن مشاريع الغاز مؤكدا على أن مشاريع الغاز تستحوذ على النصيب الأكبر من الاستثمارات التي ضختها أدنوك حيث تبلغ كلفة مشاريع الغاز وحدها 25 مليار دولار، وضمن هذا الإطار بدأت أدنوك منذ ثلاثة اعوام مشروعا بالتعاون مع شركة «أوكسيدنتال بتروليوم» الأميركية لتطوير الغاز عالي الشوائب من حقل شاه في المنطقة الغربية من أبوظبي بكلفة 10 مليارات دولار بطاقة استيعابية تبلغ مليار قدم مكعبة من الغاز الحامض يوميا والمتوقع بدء الإنتاج منه بنهاية هذا العام، وقد اكتمل إنجاز أعمال الانشاء والبناء والتشييد في المشروع.

وبعد بدء عمليات المعالجة سوف يكون الإنتاج اليومي 500 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي إلى جانب 33 ألف برميل من المكثفات و4400 طن من سوائل الغاز الطبيعي و9900 طن من الكبريت الحبيبي.

وأوضح أن أدنوك تعمل على زيادة إنتاجها من الغاز عبر التوسع في مشاريع الاستكشاف والإنتاج باستخدام أحدث الطرق التكنولوجية في كافة مراحل فصل ومعالجة سوائل الغاز الطبيعي، مشيرا إلى أن أدنوك تحقق زيادة مستمرة في السعة الإنتاجية حيث ارتفع إنتاج جاسكو من 23 ألف طن سنويا في عام 1980 إلى 47 ألف طن سنويا في عام 2009 ثم قفز إلى 74 ألف طن سنويا في العام 2013، كما زاد إنتاج الشركة من غاز الإيثان اللقيم الذي تستخدمه شركة بروج في صناعة لدائن البلاستيك ومن البروبان والبيوتان والنافثا.

كما سيرتفع إنتاج جاسكو من مادة الكبريت والذي يبلغ حاليا 6,500 طن يوميا إلى 10 آلاف طن يوميا كما سيضيف مشروع الغاز المتكامل في حبشان 5 آلاف طن يوميا من مادة الكبريت فيما سيضيف حقل شاه التابع لشركة الحصن للغاز 10 آلاف طن يوميا. كما أكملت أدنوك تشييد وتشغيل مجمع الإنتاج الخامس في منطقة حبشان (حبشان 5) ويستقبل حاليا مليار قدم مكعبة من الغاز من حقل أم الشيف البحري مرورا بجزيرة داس.

احتياجات

وأشار إلى أنه مواكبة للاحتياجات العملية لإمارة أبوظبي نتيجة تنفيذها لرؤية أبوظبي 2030 والتي أدت إلى زيادة الطلب على كميات الغاز نتيجة التطورات الصناعية والحضارية التي تشهدها الإمارة إضافة إلى احتياجات الإمارات ككل من الغاز كطاقة نظيفة، عمدت أدنوك إلى إنشاء مشروع متكامل للغاز في أبوظبي بتكلفة اجمالية تبلغ 11 مليار دولار وذلك لتوفير احتياجاتها وجزء من احتياجات الإمارات الأخرى من الغاز لتوليد الطاقة.

وتم تقسيم المشروع الذي تتولى مسؤوليته شركة أدنوك إلى عدة حزم تديرها وتنفذها شركات «أدما - العاملة» و«أدجاز» و«جاسكو» وقد تم استكمال جميع مرافق المشروع، ويمثل مشروع الغاز المتكامل خطوة طموحة تهدف إلى نقل مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميا للاستهلاك المحلي من حقل أم الشيف البحري التابع لشركة «أدما - العاملة» إلى جزيرة داس حيث تقوم شركة «أدجاز» بتجفيف الغاز وضغطه ونقله عبر خط أنبوب بحري إلى مجمع حبشان البري التابع لشركة «جاسكو» لمزيد من المعالجة قبل ضخه في الشبكة الوطنية التي تغذي أبوظبي والإمارات الاخرى.

وأوضح أن مشروع حبشان 5 صمم لمعالجة مليار قدم مكعبة من الغاز البحري والغاز المصاحب لإنتاج النفط حيث تبلغ التكلفة الإجمالية لإنشاء المجمع 7.5 مليارات دولار، ويضيف المشروع مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا حيث اكتملت المراحل النهائية لتشغيل مشروع حبشان 5 لمعالجة الغاز البحري والبري وكافة مرافق تصنيع ومعالجة وفصل الغاز المصاحب والطبيعي من الحقول البرية في باب وحبشان والتي تعمل على تحويله إلى غاز طبيعي وسوائل غاز طبيعي وكبريت ومكثفات.

زيادة

وأكد على أنه بفضل هذه المشاريع والاستثمارات الضخمة، حققت أدنوك زيادة مضطردة في القدرة الاستيعابية للمصنع حيث ارتفعت الطاقة الاستيعابية من 450 مليون قدم مكعبة عند تشغيل مشروع حبشان في عام 1984 إلى 5 مليارات قدم مكعبة عند تشغيل مشروع حبشان 5، وجرى تنفيذ جميع مراحل هذا المشروع الضخم بالتركيز على كافة جوانب الصحة والسلامة والبيئة وبرامج ومبادرات خفض انبعاث الغاز في المشروع حيث تم تركيب وحدة لتدوير الغازات الهيدروكربونية المتسربة إلى الشعلة في مجمع حبشان في عام 2012 بتكلفة 150 مليون دولار ووحدتين لاستخلاص الكبريت بنسبة 99.9% ووحدتين لتدوير الغازات المتسربة إلى الشعلة في حبشان 5 ووحدة تدوير غازات الكبريت المتسربة في مجمع حبشان بتكلفة 50 مليون دولار. وستسهم هذه المشاريع والمبادرات في خفض انبعاث الكبريت في الجو بنسبة 90%.

وسيبلغ إنتاج حبشان من الغاز الطبيعي حوالي 5,100 مليون قدم مكعبة يوميا وسيخصص 45% من الإنتاج لاستخدامات أدنوك (حقن المكامن – استخدامات شركات المجموعة) فيما سيتم إرسال 13% من الإنتاج إلى القطاع الصناعي و30% من الإنتاج إلى هيئة أبوظبي للمياه والكهرباء.

تغيير تصاميم وعلامات وأشكال 75 محطة خدمات

 

أكد عبد الله ناصر السويدي أن شركة أدنوك ماضية في تطوير محطات الخدمات التي حصلت عليها في الإمارات الشمالية وعددها 75 محطة. وأوضح أنه سعيا وراء توفير الاحتياجات الضرورية للمواطنين في كافة إمارات الدولة، وقعت «أدنوك للتوزيع» ومؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات» اتفاقية تستحوذ بموجبها شركة «أدنوك للتوزيع» على (75) محطة خدمة، إضافة إلى مستودع لتخزين المنتجات البترولية في «ميناء خالد» بالشارقة، التابع لـشركة «إمارات».

وذكر أنه بموجب هذه الاتفاقية، تقوم «أدنوك للتوزيع» بالاستحواذ على 75 محطة في كل من: الشارقة، ورأس الخيمة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، ونقلها تدريجياً إلى شبكة محطات الخدمة التابعة لشركة «أدنوك للتوزيع» خلال عامين، وذلك على مراحل مدروسة وفقاً للخطة المتفق عليها. و

هذه المحطات موزعة على الشكل التالي: (31) محطة في الشارقة، و(16) محطة في رأس الخيمة، و(12) محطة في الفجيرة، و(10) محطات في عجمان، و(6) محطات في أم القيوين.

وأوضح أنه يتم العمل حاليا على تحويل العلامة التجارية لـهذه المحطات وتغيير التصميم والشكل الخارجي لكل محطة حسب الخطة المتفق عليها بين الطرفين، والتي من المتوقع أن تمتد من 24 شهراً إلى خمس سنوات حداً أقصى، وذلك إلى حين الانتهاء من استلام «أدنوك للتوزيع» جميع المحطات.

وذكر أن أدنوك تعمل عبر شركة «أدنوك للتوزيع» على تنويع مشاريعها التي تهدف لتلبية الاحتياجات الضرورية من المنتجات البترولية المكررة، مشيرا إلى أن الشركة تركز حاليا ووفقاً لخطتها الاستراتيجية الدقيقة على إنشاء وتطوير بنية تحتية لتلبية احتياجات العملاء الحالية والمستقبلية، وتجهيز محطات الخدمة ومراكز تحويل المركبات بالمعدات والآليات وفق أحدث التكنولوجيا والمطابقة لأفضل معايير الأمن والسلامة العالمية باعتبار محطات أدنوك المنتشرة في جميع أنحاء الدولة واجهة أساسية لقطاع النفط والغاز في الدولة.

كما تحرص الشركة على الترويج لزيادة الوعي البيئي وتحقيق الاستدامة البيئية والتنموية وذلك ضمن التزامها بمبادئها وقيمها التي تكرس أهمية قصوى في المحافظة على الموارد البيئية وتقنين استخدام الطاقة والمساهمة في تنميتها من أجل خير المجتمع.

وأشار إلى أنه فيما يتعلق بمحطات الخدمة التي تزود مرتاديها بالبترول، الديـزل، الغـاز الطبيعي، الغـاز المسـال، صيانـة السيارات، تبديـل الزيوت والإطارات، متاجـر، مطاعم متنوعـة، غسيل السيارات وخدمات أخرى متنوعة، فإن أدنوك للتوزيع مستمرة في إنشاء المزيد من محطات الخدمة التي توفر احتياجات المستهلكين في كافة أنحاء إمارة أبوظبي، كما أنشأت أدنوك للتوزيع مراكــــز فحص الآليـــات، والتي تقوم بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي بفحص الآليات في الإمارة لتجديد وثائق الملكية للمركبات والآليات.

وكشف أن الشركة تعكف أيضاً على إنشاء مستودعــي مطار أبوظبي الدولي ومستودع الحمرية، بالمنطقة الحرة بالحمرية في إمارة الشارقة للمنتوجــات البتروليـــة. كما تشمل خطتها المستقبلية توسعة مستودع رأس الخيمة، وإنشاء مستودع في منطقة خليفة الصناعية، وذلك لتلبية حاجة الشركة من مواد بترولية وكذلك لتصدير الزيوت والشحوم إلى الدولة وخارجها، كما تم تحت إشراف شركة أدنوك للتوزيع إنشاء شبكات غاز طبيعي بأطوال إجمالية حوالي (150) كم في مناطق جزيرة ياس، جزيرة الريم، جزيرة السعديات، جزيرة المارية (الصوّة سابقاً)، شاطئ الراحة، حدائق الراحة، منطقة المعارض، منطقة أبراج الاتحاد، منطقة السوق المركزي، حدائق الجولف، روضة أبوظبي ودانة أبوظبي.

شراكات

تعديل اتفاقية امتياز أدما العاملة

أوضح عبد الله السويدي أن كبريات الشركات العالمية مهتمة بالدخول في شراكة مع «أدنوك» نظراً للاحترافية في إنجاز الأعمال وجودة الأصول والخبرة الكبيرة التي اكتسبتها أدنوك، وأكد أن عمليات إنتاج النفط والغاز تمضي بنجاح واقتدار تام عبر شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية «أدكو» بعد انتهاء حقوق امتياز الشركاء.

وأوضح أنه تم الاتفاق مع شركاء أدنوك على تعديل اتفاقية امتياز شركة أدما - العاملة، وتحسين بنودها المالية حتى انتهاء عقد الشراكة في عام 2018، وتنحصر مناطق الامتياز الحالية على حقل زاكوم السفلي، أم الشيف، أم اللولو ونصر، بينما تم الاتفاق على ضم حقل سطح الرازبوط لمناطق امتياز أدنوك وتطويرها من قبل شركة أدما العاملة كمسؤولية أدنوك الحصرية. وتعمل شركة أدما العاملة على زيادة الطاقة الإنتاجية بما يتماشى مع خطط أدنوك لتحقيق معدل إنتاج 3.5 ملايين برميل في اليوم في 2017.

توسع

4 شركات جديدة تابعة لأدنوك

تتوسع شركة أدنوك في إنشاء الشركات التابعة لها لمضاعفة إنتاجها من النفط والغاز، حيث تم تأسيس 4 شركات جديدة تشمل الياسات للعمليات البترولية المحدودة، والظفرة للعمليات البترولية، وليندي للغازات المحدودة، والحصن للغاز.

وأوضح مدير عام أدنوك أنه بهدف تطوير احتياطيات الغاز الحامضي في حقل شاه البري، أسست أدنوك في الأول من فبراير 2010 شركة أبوظبي لتطوير الغاز المحدودة «الحصن للغاز»، كما أسست أدنوك أدنوك ليندي للغازات المحدودة «الاكسير»في أكتوبر 2007، وتأسست كشراكة بين أدنوك ومجموعة ليندي الألمانية بحصة 51 إلى 49، كما تم الاعلان عن تأسيس الظفرة للعمليات البترولية المحدودة بناء على القانون رقم 9 الصادر في 2013 عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) كشركة مساهمة بين أدنوك ومؤسسة النفط الكورية «كنوك».

وأوضح أن العام الحالي شهد تأسيس الياسات للعمليات البترولية المحدودة، ونص القانون على أن تكون مملوكة لكل من أدنوك 60 % و«سي. إن. بي. سي. انترناشيونال هونغ كونغ ليمتد» الصينية 40 %.

التوطين إلى 75%

أوضح عبد الله ناصر السويدي، أن أدنوك تضع التوطين في قمة اهتماماتها باعتباره أولوية وطنية على جميع المستويات، ، كما تحرص على التعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين والدوائر المعنية في الدولة لتحقيق أهداف سياسة التوطين عبر تدريب وتطوير الموارد البشرية الوطنية وتوفير الوظائف المناسبة للمواطنين.

وأوضح أن أدنوك تحقق نجاحات في مجال التوطين تشهد بها الأعداد المتزايدة من المواطنين الذين يتم توظيفهم سنويا، حيث قامت أدنوك بتوظيف 2300 مواطن ومواطنة في 2011، وارتفع العدد في 2012 إلى 2600 ليصل إلى 3080 مواطنا في 2013، ووصل عدد المواطنين والمواطنات العاملين في أدنوك ومجموعة شركاتها إلى 15 ألف موظف وموظفة يعملون في مختلف التخصصات الهندسية والإدارية بنسبة توطين بلغت 37% كمرحلة أولى (فيما تجاوزت 50% في بعض شركات المجموعة) سعيا وراء الوصول إلى نسبة التوطين المستهدفة.

كما تشهد أعداد الطلبة الإماراتيين الذين يتابعون دراستهم تحت برنامج أدنوك للبعثات في أوروبا جامعات الولايات المتحدة وكافة أنحاء العالم ارتفاعا مضطردا، وتستهدف أدنوك ومجموعة شركاتها الوصول بمعدل التوطين إلى نسبة 75 % بحلول عام 2017 كهدف استراتيجي .