قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إن الإمارات تدعم الجهود الرامية إلى إيجاد الحلول المــــناسبة لمشكلات العالم الاقتصادية والاجتـــــماعية وصولاً إلى التنمية المستدامة.

دعم معنوي

ولدى وصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي قمة مجالس الأجندة العالمي في دورتها السابعة بحضور أكثر من ألف خبير ومفكر وباحث استراتيجي من ثمانين دولة، تحدث البروفسور كلاوس شواب رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» معرباً عن سعادته بحضور ورعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ودعمه المعنوي للقمة منذ انطلاقتها قبل سبعة أعوام من الإمارات ومن مدينة السلام والثقافات المتعددة ومدينة المبادرات والابتكارات، كما وصفها شواب في كلمته أمام القمة في قاعة الجوهرة بمدينة جميرا التي غصت بالحضور من مختلف أنحاء العالم. واستأثرت منهجية دبي القائمة على الابتكار بقدر كبير من المشاركين في القمة.

قمة حقيقية

وأطلق البروفسور شواب على القمة السابعة لمجالس الاجندة العالمية «القمة الحقيقية للمستقبل» كونها تضم نخبة من الخبراء في قطاعات بمختلفة كالاقتصاد والتكنولوجيا والبيئة والتعليم والتجارة والسياحة وما الى ذلك من قطاعات تتلامس وحياة البشر مباشرة.

وأشاد بالقيادة الحكيمة والمتفتحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي وصفها بأنها مصدر إلهام للمشاركين في القمة كونها قيادة مبنية على رؤية طويلة الأمد وتحمل ديناميكية جديدة تصلح لأن تكون أساسا لبناء مستقبل جديد للمنطقة. ونوه رئيس ومؤسس منتدى دافوس بجدول أعمال القمة التي تعقد على مدى ثلاثة أيام التي تتضمن النقاش حول تحديات المستقبل للعالم وإيجاد الحلول القابلة للتنفيذ من قبل الكثير من الدول لضمان تنمية مستدامة حقيقية كما هو الحال في الامارات.

صياغة جديدة

وتناقش القمة وتعمل على صياغة جديدة لقضايا العالم الملحة من خلال إشراك الجميع بعملية التخطيط المستمرة. وأشار شواب الى أن السياق العالمي اليوم محفوف بالتوترات وهو نظام هش وضعيف يستوجب من صناع القرار إطلاق المبادرات والأفكار الخلاقة وتبني توصيات وقرارات قمة مجالس الأجندة العالمية من أجل بناء عالم جديد تتاح فيه فرص العمل واعتماد برامج التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية اللازمة لإسعاد واستقرار الشعوب في أنحاء المعمورة مستشهدا في هذا السياق بمنهجية الامارات عموما ومدينة دبي على وجه الخصوص المبنية على احتضان الابتكار والابداع وتحويلها إلى مدينة ذكية واعتبر الامارات مثالا يحتذى «للقيادة والثقة».

وقال شواب: هذا ما ينقصنا في العديد من دول العالم. وأضاف: نحن هنا في هذه القمة لصياغة مستقبل العالم وكي نترك أثراً كبيراً في إيجاد الحلول المبتكرة في قطاعات التغير المناخي والتحول الذكي والاقتصاد والبنية التحتية ونحن في هذه المجالات نستلهم من روح هذه المدينة الفتية التي يندمج فيها الجميع في مجتمع متنوع الثقافات والأعراق.