باشرت شركة سمبا إينرجي والتي يقع مقرها الرئيسي في كندا، عملياتها من خلال فرع الشركة برأس الخيمة في الإمارات. وركزت جهودها على مدى الأعوام الثلاثة الماضية على استكشاف منطقة الامتياز الخاصة بها في كينيا والواقعة في المنطقة 2A، في حقول استكشاف أنزا، ومانديرا، والتي يتوقع أن تحوي مخزوناً من النفط يصل حجمه إلى أكثر من مليار برميل.

وقال حسّان حسّان الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة “سمبا إينرجي” إن الاستراتيجية التي تعمل من خلالها سمبا ركزت على ضم منطقة استكشاف كبيرة إلى حصة الشركة في المناطق الافريقية الأمامية والتي تضم ما حجمه مليار برميل نفط من المخزون المتوقع، مشيراً إلى أن مناطق الاستكشاف في كينيا تتوافق بشكل كبير مع استراتيجية الشركة، وهو ما سمح لـ“سمبا إينرجي” بضم أصول عديدة للاستكشاف .

واضاف : بعد توقيع اتفاق الاستحواذ مع الحكومة الكينية في أغسطس 2011، نفذت “سمبا إينرجي” برامج استكشاف بما فيها مسح جيوكيميائي، ومسح الزلزالية السلبي، ومؤخراً أجرت مسحاً جوياً وكانت النتائج ممتازة من حيث تحديدها لأهداف واعدة في المنطقة، منها هدفان تبلغ مساحة كل منهما 100 كيلومتر مربع، وهو ما يجعل الفريق الفني يؤمن بوجود العديد من الآبار الواعدة .

وتلقت “سمبا إينرجي” مساهمات استثمارية من مستثمرين من القطاع الخاص من الإمارات، ممن يمتلكون الخبرة الكافية في مجال الاستثمار في النفط والغاز، في الوقت الذي تجري فيه “سمبا إينرجي” مفاوضات شراكة مع مؤسسات تعمل في الإمارات، تمهيداً لعمليات الاستكشاف الفعلية في منطقة الاستحواذ.