افتتحت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، الدورة الأولى من معرض غلفود لصناعة الأغذية، والذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة ما بين 9 و11 نوفمبر الجاري. وحضر حفل الافتتاح هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، وعبد الرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، ومجموعة من كبار الشخصيات وأبرز رجال الأعمال من دولة الإمارات.
برامج حافلة
ويعتبر "غلفود" الحدث التجاري الوحيد المختص بصناعة الأغذية في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا. وتتضمن فعاليات المعرض برامج حافلة من بينها معرض مخصص لقطاع الأغذية والمشروبات ومنتديات وزارية عالية الأهمية إضافة إلى مؤتمرات تغطي كل جوانب قطاع الأغذية العالمي. ويغطي معرض غلفود لصناعة الأغذية الذي يشهد مشاركة أكثر 1100 شركة دولية في مجال صناعة أجهزة ومعدات ومنتجات الأغذية وموردي الخدمات من 52 دولة ثلاثة قطاعات متخصصة: فوود لوجستيك ميدل ايست، بروباك ميدل ايست، وانجريديينتس ميدل ايست.
ويمثل المعرض منصة فريدة لمنتجي الأغذية من الشركات متعددة الجنسية لاستشراف فرص التوسع في المنطقة. وفي المقابل، يتيح هذا الحدث لمصنعي الأغذية من المنطقة بوابة متكاملة للحصول على أحدث المكونات ومكائن الإنتاج وأجهزة التعبئة والتغليف والخدمات اللوجستية وحلول التخزين والنقل البارد فضلاً عن استبدال وتحديث أجهزة خطوط الإنتاج للحصول على إنتاج أسرع وأكثر كفاءة وأقل تكلفة.
لقاء المشترين
ويشهد المعرض أيضاً إقامة «برنامج استضافة المشترين»، الذي يعتبر أكبر برنامج لقطاع الأغذية في العالم. وتهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على بنية صناعة وإنتاج الأغذية والمشروبات سريعة النمو في المنطقة وعرضها أمام مشترين مؤثرين من دول مثل المملكة العربية السعودية وكينيا ومصر وتركيا وجنوب أفريقيا والجزائر وتونس والمغرب وليبيا وإيران ونيجيريا.
الأمن الغذائي
وتستقطب قمة الاستثمار في قطاع الأغذية والمشروبات مشاركة بعض أبرز المختصين والخبراء وصناع القرار في قطاع الأغذية والمشروبات من المنطقة والعالم لمناقشة واستعراض بعض المواضيع الحيوية من بينها تحديات الأمن الغذائي في المنطقة. وتهدف القمة التي تقام خلال اليومين الأول والثاني للمعرض إلى منح الحضور القدر الأكبر من المعرفة لما يتعلق بالمنافع المالية والقانونية واللوجستية وتلك المتعلقة بالسلسلة الباردة والتكنولوجيا بهدف إرساء حضور لها في المنطقة أو تعزيزه.
قمة الابتكار
وتحتضن أرضية معرض غلفود لصناعة الأغذية قمة الابتكار للمخابز التي تقدم من قبل الشريك المعرفي، باكري انيشيتفز من هولندا بجانب «مصنع أغذية المستقبل»، الذي تقدمه شركة يونايتيد فوود تكنولوجي الألمانية، والذي يحول الخيال إلى واقع من خلال عرض أحدث التقنيات في صناعة الأغذية بما فيها الابتكار في استخدام المساحات والتحكم بالنظافة وإدارة النفايات التي تساعد في توفير آلية مصنع أسرع وأكثر كفاءة وأنظف وصديقاً للبيئة بنحو أكبر.
وشهد يوم أمس أيضاً افتتاح المعارض الثلاثة المتخصصة التي تقام على هامش غلفود لصناعة الأغذية: مهرجان الأغذية المتخصصة ومعرض الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة ومعرض الشرق الأوسط للمأكولات البحرية، بالإضافة إلى وورلد بيريشبل دبي ٢٠١٤ ومؤتمر سلامة الأغذية الدولي الذي تنظمه بلدية دبي.
معرض متخصص
وتقول تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس، مركز دبي التجاري العالمي، «سلط اليوم الافتتاحي للمعرض الضوء على الحاجة الدولية البارزة لمعرض مخصص يخدم قطاع صناعة الأغذية المتطور في المنطقة. وفي الحقيقة، يتيح "غلفود" والفعاليات والمؤتمرات والمعارض الأخرى التي تقام على هامشه في مركز دبي التجاري العالمي هذا الأسبوع الفرصة للزوار من مختلف أنحاء العالم المعنيين بتجارة الأغذية لمعرفة وتجربة والاستثمار في إحدى المعدات والأجهزة والحلول وأدوات تطوير الأعمال التي يحتاجونها لتعزيز الإنتاجية المستدامة».
معارض متخصصة
يفتح معرض غلفود لصناعة الأغذية ومهرجان الأغذية المتخصصة ومعرض الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة ومعرض الشرق الأوسط للمأكولات البحرية أبوابه من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً يومي ٩ و١٠ نوفمبر ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الخامسة مساءً يوم ١١ نوفمبر. وهذه المعارض الثلاثة مخصصة للمعنيين من قطاع المنتجات الغذائية والأعمال حصرياً، حيث لا يسمح بدخول الجمهور، وكذلك الأفراد أقل من ٢١سنة. وسيتم التسجيل للحضور في المعرض حال إبراز الهوية التجارية.
انطلاق 3 معارض متخصصة على هامش الحدث
شهد انطلاق معرض «غلفود لصناعة الأغذية» افتتاح 3 معارض متخصصة، تقام بالتزامن مع الحدث وعلى هامش فعالياته، وتشمل كلاً من معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمأكولات البحرية «سيفيكس» ومهرجان المأكولات المتخصصة ومعرض الشرق الأوسط للوجبات الخفيفة.
ويشهد مهرجان الأغذية المتخصصة تحدي القهوة المتــخصصة، وهي بطولة جديدة للنخبة في إعداد وتجهيز القهوة. ويحتضن تحدي القهوة المتخصص، الذي نال مصادقة كاملة من جمعية القهوة الأوروبية الخاصة، مشاركة أكثر من 40 من معدي القهوة المحترفين للتنافس وجهاً لوجه، ضمن مجموعة من فـــعاليات تحضير وصب القهوة، إضافة إلى منافسات إبداعية في هذا المجال، وتتمثل المشاركة المحلية في المتنافسين الإماراتييــــن آمنة الهرمودي وأسامة بالشالات.
وفي ظل توقعات مؤسسة يورومونيتور التي تشير إلى نمو سوق القهوة المحلي ليصل إلى 409 ملايين درهم (112 مليون دولار) بحلول عام 2017، يبرز الاهتمام الدولي في قطاع القهوة بدولة الإمارات العربية بشكل واضح من خلال النمو اللافت الذي بلغ 350 % في حجم مشاركة شركات القهوة في مهرجان الأغذية المتخصصة لهذا العام، المعرض الوحيد في منطقة الشرق الأوسط للمأكولات المتميزة وذات الذوق الخاص.
ويشهد مهرجان الأغذية المتخصصة، وهو شراكة ما بين مركز دبي التجاري العالمي وإقليم ماركي في إيطاليا، أول مزاد خيري دولي من نوعه على الكمأ الأبيض، حيث ينطلق في الساعة الرابعة عصراً في يوم افتتاح المهرجان (9 نوفمبر)، عبر سكايب من معرض الكمأ في اكوالانجا في إيطاليا.
مزاد الكمأ
ونظراً لوجود كميات كبيرة من الكمأ الأبيض اللذيذ، الذي يجري جمعه يدوياً قبل يوم المزاد ليتم عرضه أمام المشترين، فإن جودة وحجم وسعر الكمأ يحددها المحصول فقط، ويتوقع الخبراء أن تتراوح الأسعار ما بين 1,300 يورو (6,071 درهماً) على أقل تقدير، وصولاً إلى 2,500 يورو (11,676 درهماً) للكيلو الواحد.
ويحضر هذا المزاد الذي تتوفر فيه مقاعد محدودة، بعض الوزراء من إيطاليا، بالإضافة إلى الدكتور فرديناندو فيور، المفوض التجاري الإيطالي لدى الإمارات. وستمضي عائدات هذا المزاد بالكامل إلى صندوق التمويل الجديد الذي يهدف إلى تقديم برامج تبادل الطلبة التعليمية والثقافية والزراعية، ما بين إقليم ماركي والإمارات.
فيما يشهد معرض الشرق الأوسط لتقنيات الحلويات والوجبات الخفيفة مشاركة أكثر من 170 من الشركات والمؤسسات الإقليمية والدولية العاملة في مجال صناعة وتوزيع وبيع الحلويات. ويتميز حدث هذا العام بزيادة مساحة العرض بنسبة 43 في المئة، بالمقارنة مع دورة العام الماضي، و100 في المئة مع دورة عام 2012.
تأتي إقامة هذا الحدث، الذي يعد أكبر معرض تجاري في المنطقة يعنى بقطاع الحلويات الوجبات والخفيفة، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا طلباً لافتاً للغاية على منتجات الحلويات والوجبات الخفيفة، بفضل زيادة الرواتب ورغبة المستهلكين من الطبقة المتوسطة بالحصول على منتجات وحلويات عالية الجودة.
قطاع الحلويات
ووفقاً لمؤسسة يورومونيتور إنترناشيونال، فقد سجل قطاع الحلويات نمواً سنوياً بلغ 20 في المئة منذ عام 2010، ويتوقع له أن يواصل النمو على الوتيرة ذاتها العام المقبل.
وتضم قائمة الدول التي تشارك لأول مرة كلاً من فرنسا وسنغافورة وروسيا ومصر وسوريا، في حين تحتل أجنحة العرض الوطنية لكل من تركيا وألمانيا المساحة الأكبر في المعرض، منذ انطلاق دورته الأولى في عام 2007.
وتشكل الشوكولاته المصنوعة من بودرة الكاكاو المحلاة والحلويات السكرية التي تحوي الكاكاو والمنتجات الغذائية التي تحوي مستخلصات الكاكاو، أبرز واردات الإمارات والسعودية.
وأظهر تقرير حديث لمؤسسة «كي بي إم جي» حول مبيعات الكاكاو، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستشهدان نمواً بمعدل 61 في المئة في المبيعات، لتصل إلى 21.17 مليار درهم «5.8 مليارات دولار» في عام 2016.
