يلعب الابتكار والتوجه إلى الأفكار الإبداعية، دوراً حيوياً ومهماً في تحقيق التنمية والتطور للمجتمع الدولي، حول هذا الموضوع، نظمت حكومة دولة الإمارات ورشة «الابتكار..
هل هو الحل الأمثل لحكومات العالم؟»، ضمن جلساتها التي تنظمها ضمن مبادرتها «العصف الذهني الإماراتي لعالم أفضل»، والتي تهدف من خلالها للخروج بتوصيات لعرضها أمام أكثر من 1000 خبير من قادة الفكر على مستوى العالم، في قمة مجالس الأجندة العالمية 2014، والتي تعقد في دبي، وبما يسهم في إيجاد الحلول لكثير من القضايا حول العالم. أدارت الجلسة هدى الهاشمي مدير مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، وشهدت مشاركة كبيرة من ممثلي القطاعين الحكومي والخاص، وهم موانئ دبي العالمية، ودبي القابضة...
وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وصندوق الاتصالات ونظم المعلومات، وكليات التقنية، وشركة مبادلة، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وشركة مصدر، وشركة ستاركوم، وبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، ووزارة الصحة، ومركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، وشركة نيستا.
وأبرزت الجلسة أهمية الاعتماد على الابتكار في تحقيق الريادة في الخدمات الحكومية على مستوى العالم، وضرورة بناء قدرات الكوادر الحكومية في مجال الابتكار وتطوير الأدوات والأساليب التي تسهم في تحقيق الابتكار، منوهين بأن الطاقة والنقل والتكنولوجيا والاتصالات والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى قطاعي الصحة والتعليم، تعد من أهم القطاعات التي تحتاج إلى الابتكار لمواجهة التحديات التي تتعلق في هذه المجالات، وبما يسهم في تحسين جودة الحياة في جميع الدول حول العالم.
وأشار المشاركون إلى أن الإمارات حققت الريادة العالمية في تبني استراتيجية وطنية للابتكار لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، كما أكد المشاركون على أهمية إشراك جميع القطاعات وأفراد المجتمع في عمليات الابتكار، وتوفير المعلومات التي تسهم في التحفيز على الابتكار، وتفعيل القنوات التي تسهم في تحقيق التواصل مع المجتمع.
كما دعا المشاركون إلى ضرورة وضع التشريعات والقوانين الناظمة لعملية الابتكار، دون فرض القيود التي تحد من عملية الابتكار بين أفراد المجتمع، كما أكد المشاركون على ضرورة تقديم الموازنات الكافية التي تعزز من التحول للابتكار في المجالات المختلفة، والتي تحتاج إلى الأبحاث والدراسات العملية والأكاديمية المتنوعة.
