أشار خالد الفهيم، مدير تنفيذي ـ التجاري، في إدارة تنظيم المعارض والفعاليات بمركز دبي التجاري العالمي، إلى أن معرض جلفود لصناعة الأغذية يعتبر معرضاً خاصاً ومستقلاً وذا أهداف تجارية محددة، وأضاف موضحاً: »إذا كان معرض جلفود هو المكان الذي يتواجد فيه التجار وبائعو الجملة لشراء المنتجات المعروضة، يتميز معرض جلفود لصناعة الأغذية كملتقى يجمع مصنعي الأغذية والمشروبات للتزود بالمكائن التي من شأنها ان تزيد كفاءة منتجاتهم«.
تركيز استراتيجي
وبهدف إيضاح الفرق بين معرض جلفود وجلفود لصناعة الأغذية قال الفهيم: »بعبارات بسيطة، وباعتباره أحد المعارض الضخمة، يركز معرض جلفود على المنتج النهائي في قطاع الأغذية ومواكبة الاحتياجات التموينية للمطاعم والفنادق. ومن المعروف أن المستهلكين النهائيين امثالنا هم على صلة مباشرة مع الأغذية عن طريق المطاعم أو المتاجر. فهنا نوضح ان جلفود هو للموردين الذين يخدمون هذا القطاع. هذا النوع من القرارات الاستثمارية هو الأكثر شيوعا كونها تندرج ضمن المصاريف التشغيلية.
وتجديد مخزون الغذاء بشكل منتظم، فيما يركز معرض جلفود لصناعة الأغذية من جانب آخر على التواصل مع الطبقة العليا من سلسلة الموردين وذلك ليركز على الدور الذي يلعبه المصنعون، والمنتجون، وشركات التوريد والتوزيع في قطاع صناعة الأغذية«.
ولفت الفهيم إلى أن القرارات الاستثمارية في هذا القطاع تميل إلى المزيد من التعقيد، حيث ان المستثمرين في المكائن والآلات الجديدة يأخذون قراراتهم بناء على الطلب والتوقعات المستقبلية، وهذه عادة ما تكون الاستثمارات الرأسمالية الكبيرة، حيث ان دورة الشراء هي أقل تواترا ويحتسب العائد الاستثماري لها خلال إطار زمني أطول.
وأكد الفهيم عدم وجود معرض يتعارض مع الآخر من حيث الجمهور او المهتمين، حيث ان لكل معرض هويته الخاصة ومعروضاته المختلفة في قطاعات مختلفة، وتابع قائلاً »وهنا يمكننا القول إنه وبعد قيام معرضين منفصلين يركز كل منهما على قطاع معين تم فتح ابوب المشاركة لكثير من الشركات التي كانت ضمن قائمة الانتظار للمشاركة في حدث شهر فبراير، والذي تم بيع مساحته بالكامل«.
