تشير تقديرات منظمة الفاو إلى ضرورة زيادة إنتاج الأغذية عالمياً بنسبة 70 % بحلول العام 2050 لتلبية الطلب على الغذاء، ما يفرض تحديات عدة أمام الشركات العاملة في القطاع حيث ستتعرض لضغوط كبيرة من أجل زيادة طاقاتها الإنتاجية بمعدلات كبيرة، وهنا تبرز العديد من التساؤلات حول ما الذي يحمله المستقبل لصناعة الأغذية؟ وكيف سيبدو مصنع الأغذية مستقبلاً؟
وللإجابة عن هذه التساؤلات، ستعرض شركة «يو إف تي» عبر فعالية «مصنع الأغذية المستقبلي» خلال معرض جلفود لصناعة الأغذية أحدث التقنيات التي يتم تطويرها حالياً والتي ستحدث نقلات نوعية في صناعة الأغذية، حيث تحول الخيال العلمي إلى حقيقة واقعية في المستقبل.
حلول ابتكارية
وتتوقع شركة «يو إف تي» أن يتميز مصنع الأغذية المستقبلي بمشهد مغاير تماماً، من حيث آليات ومراحل الإنتاج وتوزيع العمليات، وذلك بفضل الحلول الابتكارية لتحديات استغلال المساحات وتحديد العوائد والتحكم بالسلامة الغذائية والمعايير الصحية، بالإضافة إلى إدارة المخلفات، حيث تسهم جميع هذه التطورات في التحول إلى مصنع أكثر سرعة وفعالية ونظافة مع مراعاة أفضل للبيئة.
مساحات التخزين
ومن شأن الابتكارات المتواصلة التي تشهدها أجهزة معالجة وإنتاج الأغذية أن تعزز من كفاءة العمليات، الأمر الذي لم يكن ممكناً في السابق، فعلى سبيل المثال، وفي ظل نظام التخزين متعدد الطوابق المبتكر، لم يعد المصنع بحاجة لمساحات كبيرة للتخزين، ومن جانب آخر، سينتج المصنع المستقبلي 0 % من انبعاثات الكربون.
تقنيات حديثة
ويلفت غيرهارد فوغت، مدير شركة « يو إف تي» إلى أن الاعتماد على التقنيات المبتكرة يسهم في تخفيض الوقت اللازم لصناعة خطوط الإنتاج، ويضيف قائلاً: « من خلال تطبيق أحدث تقنيات مصانع الأغذية، يمكن لـ «يو إف تي» أن تسلّم وتبدأ عملية الإنتاج في مصنع جديد بالكامل خلال فترة تتراوح بين 6 لغاية 8 أشهر، عوضاً عن 18 و 24 شهراً كما كان الأمر عليه في السابق».
توقعات الخبراء
من خلال زيارة جناح شركة « يو إف تي» في معرض جلفود لصناعة الأغذية، يمكن للزوار الإطلاع على ما يحمله الغد لمصانع الأغذية المستقبلية، والذي يأتي ترجمة لتوقعات خبراء ومصممي الشبكة عن التوجهات المستقبلية في القطاع. ويمكن للزوار التجول داخل المصنع وتجربته فعلياً ومشاهدة أحدث التقنيات خلال عرض فعلي ومباشر.
